حكم الدعاء بعد القراءة وقبل الركوع في الصلاة.. «الإفتاء» توضح
حكم الدعاء بعد القراءة وقبل الركوع في الصلاة.. «الإفتاء» توضح
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعي من الدعاء بعد قراءة القرآن وقبل الركوع في الصلاة، موضحة أن هذا الفعل لا يؤثر على صحة الصلاة، بل هو من الأمور الجائزة شرعا.
حكم الدعاء بعد القراءة وقبل الركوع في الصلاة
واستشهدت دار الإفتاء ردا على سؤال ورد إلى الدار عبر موقعها الرسمي حول حكم الدعاء في هذا الموضع تحديدا، وهل يؤثر ذلك على صحة الصلاة، بما رواه الإمام مالك في «الموطأ» عن أبي عبد الله الصنابحي، أنه صلّى خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه صلاة المغرب، فقرأ الاتحة وسورة قصيرة في الركعتين الأوليين، ثم قرأ في الركعة الثالثة الفاتحة فقط، وأضاف إليها قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: 8].
الدعاء في الصلاة
وأوضحت عبر موقعها الإلكتروني أن قراءة هذه الآية في الركعة الثالثة التي لا تشرع فيها عادة قراءة سورة بعد الفاتحة يُحمل على أنه دعاء لا قراءة، وقد نقل العلماء عن الإمام أحمد بن حنبل جواز الدعاء في هذا الموضع، وقال: «إن شاء قاله».
وأكدت أن الدعاء في الصلاة مشروع في مواضع متعددة، وأن من قال دعاء بعد القراءة وقبل الركوع فلا حرج عليه، وصلاته صحيحة، خاصة إذا حضره الخشوع أو خطر له أمر فدعا به، فهو داخل في إطار التعبد المشروع، موضحة أن أبواب الدعاء في الصلاة واسعة، ومفتوحة ما دام لا يخل بأركان الصلاة أو شروطها، وأن هذا من باب الرجاء والتوسل المشروع لله عز وجل.