«إعلام بنات الأزهر» تطلق المرحلة الثانية من مبادرة «المرأة تشارك»

كتب: محمد أيمن سالم

«إعلام بنات الأزهر» تطلق المرحلة الثانية من مبادرة «المرأة تشارك»

«إعلام بنات الأزهر» تطلق المرحلة الثانية من مبادرة «المرأة تشارك»

نظمت كلية الإعلام بنات بجامعة الأزهر، فعاليات المرحلة الثانية من مبادرة «المرأة تشارك»، بجلسة حوارية بين خبراء وأساتذة الإعلام.

وأكدت الدكتورة ولاء العقاد، عميد كلية الإعلام بنات بجامعة الأزهر، أن فعاليات المبادرة مستمرة على مدار العام الدراسي، وتتضمن المرحلة الجديدة سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية وحلقات النقاش وورش العمل التي تهدف لتمكين وتأهيل المرأة المصرية للمشاركة السياسية والمجتمعية.

ومن جانبه، قال الدكتور رضا عبد الواجد، عميد كلية الإعلام بنين بجامعة الأزهر، إن كليتي الإعلام بنين وبنات هما في جوهرهما كلية واحدة تجمعهما رؤية واحدة مستمدة من رسالة الأزهر الشريف الوسطية، والحديث عن مشاركة المرأة لا ينبغي أن يختزل في مجرد الحضور السياسي؛ بل يتجاوز ذلك لتكون المرأة شريكة حقيقية في صناعة القرار، مشيرًا إلى أن التاريخ الإسلامي زاخر بالنماذج الداعمة لهذا الدور، مستشهدًا بموقف السيدة أم سلمة في صلح الحديبية، حينما أشار النبي ﷺ برأيها، فكان لمشورتها أثر حاسم في توجيه الموقف بأكمله، وهو ما يؤكد قيمة صوت المرأة وحكمتها في اتخاذ القرار.

الأزهر يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم دور المرأة في مختلف المجالات

وأكد عميد كلية الإعلام أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم دور المرأة في مختلف المجالات، إذ تحتل مواقع قيادية بارزة داخل الجامعة، ولعل وجود عدد من العميدات يُمثل تجسيدًا عمليًا لهذا الدعم، فضلًا عن اتخاذ شيخ الأزهر مستشارة له، وهو ما يعكس ثقة المؤسسة الدينية العريقة في قدرات المرأة، مشيرا إلى الدور الذي أولته الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتمكين المرأة وإشراكها في مواقع المسؤولية وصناعة القرار، وهو ما جعلها شريكة فاعلة في التنمية الوطنية إلى جانب الرجل سواء بسواء.

ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد زارع، رئيس قسم الإعلام بكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، والمتحدث الرسمي للجامعة، إلى أن المشاركة السياسية تمثل واجبًا وطنيًا لا غنى عنه، والمرأة والشباب الركيزتان الأساسيتان لضمان مستقبل أفضل لمصر.

المرأة المصرية لعبت دورًا تاريخيًا لا يُنسى في المشهد السياسي

وأكدت الدكتورة اعتماد خلف، أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، أن المرأة المصرية لعبت دورًا تاريخيًا لا يُنسى في المشهد السياسي، لا سيما خلال أحداث 30 يونيو وما تلاها، إذ تصدرت الصفوف الأمامية وأثبتت أن صوتها الواعي قادر على إحداث فارق حقيقي في الرؤية السياسية المصرية، موضحة أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول بارزة في مسار الوعي الوطني.

وأوضحت الدكتورة نسرين عبد العزيز، أستاذ الإذاعة والتلفزيون المساعد بأكاديمية الشروق، أن مشاركة المرأة في الحياة العامة ليست مقصورة على حضورها المباشر في المشهد السياسي، بل تتجسد بأشكال متعددة؛ فهي زوجة أو أم أو أخت لمجند، أو داعمة لمتطوع، أو مشاركة في جهود الهلال الأحمر والعمل المجتمعي، وكلها صور تُجسد عمق دورها الوطني.