رئيس «التنسيق الحضاري»: تعليق اللوحة الجديدة من «عاش هنا» لـ كفافيس قريبا
رئيس «التنسيق الحضاري»: تعليق اللوحة الجديدة من «عاش هنا» لـ كفافيس قريبا
أعلن المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن الجهاز انتهى من تنفيذ لوحة «عاش هنا» باسم الشاعر اليوناني كفافيس بدلًا من اللوحة السابقة للشاعر التي تعرضت للتلف بفعل العوامل البيئية في الإسكندرية، مشيرا إلى أنه سيتم تعليق اللوحة على متحف كفافيس في حي العطارين قريبا.
اللوحة الجديدة بدلًا من اللوحة السابقة للشاعر التي تعرضت للتلف
وأضاف «أبو سعدة» في تصريح خاص لـ«الوطن»: ضمن متابعة واستكمال الجهاز القومي لـ التنسيق الحضاري لمشروع عاش هنا، فقد وصلت إلينا معلومات عن تعرض لوحة الشاعر كفافيس للتلف الناجم عن العوامل البيئة، وعليه نفَّذ الجهاز لوحة بديلة تحمل اسم الشاعر ونبذة من سيرته الذاتية على أن يتم تركيبها على المنزل الذي عاش به في الإسكندرية قريبا.

من هو كفافيس؟
وقال رئيس التنسيق الحضاري: ويُعد كفافيس واحدا من أعظم شعراء اليونان، وُلد في الإسكندرية، في 29 أبريل 1863، عمل صحفياً لبعض الوقت، كما عمل في عدد من الوظائف منها في بورصة الإسكندرية للأوراق المالية، وموظفًا في مصلحة الري التابعة لوزارة الأشغال العامة، حيث ظل في هذه الوظيفة ثلاثين عامًا.
تعليق اللوحة على متحف كفافيس في حي العطارين بالإسكندرية
وعن إبداعه فقد نشر كفافيس أول كتاب في 1904 يحتوي على 14 قصيدة، وكان آنذاك في الحادية والأربعين من عمره، وفي 1910 نشر كتابه الثاني الذي ضمنه القصائد الأربع عشرة التي نشرها في الكتاب الأول إضافة إلى اثنتي عشرة قصيدة أخرى ولم ينشر أيٌ مجموعات بعد ذلك، في عام 1908، استأجر منزلا 10 شارع لبسيوس، الذي يعرف الآن باسم شارع شرم الشيخ في حي العطارين، وعاش وحيدا في هذا المنزل حتى وفاته، في 29 أبريل 1933.
وترجمت أعماله إلى عدة لغات، وتحول بيته الذي اشترته القنصلية اليونانية في الإسكندرية وحولته لمتحف عام 1991، وتضم المتحف أثاثاً، وشرائط تحوى قصائده ملحنة، ونصوصاً مكتوبة بخط يده.