العزلة تخنق تل أبيب.. قصة انهيار الدعم الدولي وهزيمة إسرائيل القاسية في الأمم المتحدة
العزلة تخنق تل أبيب.. قصة انهيار الدعم الدولي وهزيمة إسرائيل القاسية في الأمم المتحدة
كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية في تقريرلها، أن إسرائيل تلقت «هزيمة سياسية قاسية» في الأمم المتحدة، بعد أن أعلنت تسع دول كبرى جديدة اعترافها بدولة فلسطين، في سابقة وُصفت بأنها «انحدار سياسي غير مسبوق» لحكومة بنيامين نتنياهو.
اعتراف دولي متسارع بفلسطين
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن المؤتمر الفرنسي في نيويورك شكّل نقطة تحول كبرى، إذ ارتفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 153 دولة، مضيفة أن عقودًا طويلة عملت خلالها إسرائيل على منع مثل هذه الاعترافات ذهبت أدراج الرياح، خاصة بعد أن قادت فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا وإسبانيا هذا التوجه، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي.
خيبة أمل إسرائيلية وخسارة الخليج
و أشارت يديعوت إلى أن السعودية، باتت الآن في طليعة الدول التي تعمل على تهميش تل أبيب إقليميًا، معتبرة أن إسرائيل «لم تعد جزءًا من الحل بل من المشكلة»، خصوصًا بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي وصفه أمير قطر بـ«إرهاب الدولة».
تصعيد ضد نتنياهو
في خطابه أمام الجمعية العامة، اتهم أمير قطر إسرائيل بمحاولة تدمير غزة، فيما وجّه انتقادات مباشرة لنتنياهو، قائلاً إنه يتفاخر بمنع قيام دولة فلسطينية ومنع السلام، محذرًا من أن المنطقة لن تقبل بتحويلها إلى ساحة نفوذ إسرائيلية، وأشار التقرير إلى أن تحالف باريس والرياض جاء كرد فعل على خلافات ماكرون مع واشنطن، فيما واصل ترامب الدفاع عن إسرائيل، مهاجمًا حلفاءه الغربيين بسبب اعترافهم بفلسطين، ومؤكدًا أن الاعتراف «مكافأة لحماس».
وحذرت الصحيفة من أن أي خطوات إسرائيلية مثل ضم أجزاء من الضفة قد تؤدي إلى انفجار سياسي وموجة إدانات دولية وربما قرارات في مجلس الأمن، وأكدت أن كرة الثلج التي بدأت في نيويورك لن تتوقف بل ستزداد قوة، ما يفاقم عزلة إسرائيل، مؤكدة أن إسرائيل تجد نفسها اليوم في مواجهة عزلة دولية متنامية، وأن حتى دعم ترامب قد لا يكفي لإنقاذها من هذا التراجع التاريخي.