قادة العالم يكشفون أسباب الاعتراف بفلسطين.. «الدولة حق أصحاب الأرض»
قادة العالم يكشفون أسباب الاعتراف بفلسطين.. «الدولة حق أصحاب الأرض»
برر قادة دول العالم الغربي من على منصة الأمم المتحدة بنيويورك، اعترافهم بالدولة الفلسطينية خلال مؤتمر حل الدولتين، وافتتاح أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تُعقد تحت شعار: «معا أفضل: 80 عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان»، حيث صرّح الرئيس الفرنسي ماكرون بأن هذا الاعتراف جاء وفاءً بالتزام بلاده تجاه الشرق الأوسط بالسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، حيث تعيش فلسطين وإسرائيل جنبا إلى جنب في سلام وأمن، الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا ينقص شيئًا من حقوق شعب إسرائيل، وفقاً لما نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
المؤتمر يمثل نقطة تحول
من جهته، أوضح رئيس الوزراء الإسباني، أن هذا المؤتمر يمثل نقطة تحول، مشيراً إلى أن هذه مجرد البداية، ودولة فلسطين يجب أن تكون عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة، فيما أوضحت وزارة الخارجية البريطانية ان الاعتراف يعكس حقيقة راسخة مفادها أن الدولة الفلسطينية حق من حقوق الشعب الفلسطيني، غير قابل للتصرف فيه.

الأمين العام للأمم المتحدة: إقامة الدولة الفلسطينية حق وليست مكافأة
وأكد رئيس وزراء كندا، أن هذا الاعتراف ليس حلا سحريا، لكنه إقرار بمبدأ حق تقرير المصير، بينما شدد الأمين العام للأمم المتحدة على إقامة الدولة الفلسطينية حق وليست مكافأة.
وأوضح رئيس وزراء بلجيكا، أن الاعتراف خطوة تنسجم مع القوانين الدولية، وتلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني، بينما أكد أمير موناكو أنه يتم السعي لحل دائم ومتوازن، مع تحرير كل المحتجزين ونزع سلاح حماس.
وأشار رئيس الحكومة الأسترالية، إلى أن التهديد بضم أجزاء جديدة من فلسطين لإسرائيل يُعرّض حل الدولتين للخطر، فيما أوضح رئيس وزراء مالطا: نعترف بالدولة الفلسطينية ونؤكد التزامنا بحل الدولتين.

من جهته، أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ترحيب الدولة المصرية بكل الجهود التي تستهدف التوصل لتسوية سياسية للقضية الفلسطينية، وهو ما يستلزم دعم الجهود المبذولة من قبل الوسطاء من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وحقن الدماء وإغاثة الشعب الفلسطيني.