مخلفات الحرب تشعل سوريا.. حرائق الغابات تنتشر من حمص إلى اللاذقية
مخلفات الحرب تشعل سوريا.. حرائق الغابات تنتشر من حمص إلى اللاذقية
كتبت - شروق الدخيلي
منذ 21 سبتمبر الحالي، تكافح الفرق الميدانية في سوريا النيران المشتعلة في الغابات، وما تزال الحرائق مشتعلة، خاصة في غرب سوريا بمحافظتي اللاذقية وحمص، اندلعت النيران بين قريتي الريحانية والسكرية في منطقة ربيعة باللاذقية، وامتدت قرب منطقة سلمى، كما سُجلت حرائق في جبل التركمان وعين غزال باللاذقية، وأيضًا في غرب حمص في حبنمرة ووادي النصارى، وساهمت التضاريس الوعرة والرياح القوية وبقايا الحرب في تعقيد جهود الإطفاء.
أسباب اندلاع النيران في غابات سوريا
وفقاً لتصريحات مسؤول سوري نقلتها وكالة «أسوشيتد برس»، فإن عوامل عدّة ساهمت في اندلاع حرائق الغابات في سوريا وزيادة أنتشارها، أبرزها الرياح القوية، وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب المستمرة منذ 13 عاما، والتي تعيق عمل فرق الإطفاء وتزيد من خطورة انتشار النيران.
ما المدن والمناطق المتضررة من حرائق الغابات في سوريا؟
الحرائق تسببت في أضرار واسعة بعدد من المناطق في سوريا، حيث اندلعت في ريف اللاذقية بما في ذلك ربيعة وجبل التركمان وعين غزال، ووصلت حتى منطقة سلمى، كما اندلعت النيران في قرية حبنمرة ووادي النصارى غرب حمص.
وانتشر الدخان في مدينة اللاذقية، ما دفع إلى تحذيرات صحية، بينما شهدت قرى ريف حمص، ومن بينها قرى وادي النصارى، حرائق أتت على مساحات من الأراضي الزراعية والحقول والأحياء السكنية.
وأفادت تقارير بتضرر منازل وأراضٍ زراعية، إضافة إلى خسائر في الماشية، وذلك بحسب ما جاء في موقع (IQAir).
ما الوضع الحالي للأحتواء لحرائق الغابات في سوريا؟
لا تزال حرائق الغابات مشتعلة في سوريا، ولم يتم السيطرة عليها بالكامل حتى الآن، وأفاد مسؤولو الدفاع المدني بتحقيق تقدم في بعض المناطق، غير أن الرياح القوية و النباتات الجافة ما زالا يساهمان في استمرار اشتعال النيران.
ففي جبل التركمان باللاذقية ما زال حريق واسع يلتهم مساحات من الغابات، بينما غطت الحرائق الجديدة في عين غزال نحو أربعة كيلومترات من التضاريس.
أما في حمص، فقد وصلت النيران إلى المنازل في حبنمرة ووادي النصارى، حيث تعيق التضاريس الوعرة وقلة المعدات جهود فرق الإطفاء في السيطرة عليها.