مصير تمثال محمد علي باشا.. رئيس جهاز التنسيق الحضاري يكشف مستجدات نقله

كتب: إلهام الكردوسي

مصير تمثال محمد علي باشا.. رئيس جهاز التنسيق الحضاري يكشف مستجدات نقله

مصير تمثال محمد علي باشا.. رئيس جهاز التنسيق الحضاري يكشف مستجدات نقله

أشاد المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بسرعة استجابة محافظ القليوبية لمناشدات من أجل التحرك السريع من إنهاء أزمة تمثال محمد علي باشا، الموضوع في المؤسسة بشبرا الخيمة، وذلك على خلفية انتقاد التعديلات الأخيرة التي أجريت على التمثال المذكور.

وأضاف «أبو سعدة» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: فور نشر جريدة «الوطن» لموضوع رفض التغيرات الحادثة في تمثال محمد علي باشا، تحرك جهاز التنسيق الحضاري، وتواصلنا مع محافظ القليوبية الدكتور أيمن عطية محافظ القليوبية، والفنان شمس القرنفيلي مصمم التمثال، والفنان طارق الكومي رئيس نقابة الفنانين التشكيليين، وتم الاتفاق على أن التمثال والقاعدة جزء واحد من العمل الفني، وأن التغييرات التي أجرتها المحافظة بخصوص قاعدة التمثال غير مناسبة.

وتابع «أبو سعدة»: تعهد المحافظ بنقل التمثال من ميدان المؤسسة، إلى مدينة القناطر الخيرية، أحد أهم إنجازات محمد علي باشا، على أن يتم النقل وفقا لمعايير الجهاز القومي للتنسيق الحضاري المعمول بها في صيانة الأعمال الفنية الموضوعة في الفراغ العام، وبالاستعانة بالفنان شمس القرنفيلى منفذ التمثال بالقاعدة المناسبة لحجم العمل والفراغ العام مع الحفاظ على القيم الجمالية والبيئة المحيطة للعمل.

القصة الكاملة لتمثال محمد علي باشا

وكانت «الوطن» رصدت ونشرت أمس اعتراضات الفنانين التشكيليين بخصوص التعديلات الأخيرة على قاعدة تمثال محمد علي باشا بميدان شبرا الخيمة، باعتبارها تشويها للذوق البصري و تعديًا على الملكية الفكرية للفنان شمس القرنفيلي أستاذ النحت الميداني والعميد السابق لكلية الفنون التطبيقية جامعة بنها، وصاحب العمل. وأعربت نقابة الفنانين التشكيليين عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة للممارسات «غير المسؤولة» التي تقوم بها المحليات وبعض الجهات في تمثال محمد علي باشا.

وأوضح «أبو سعدة» على خلفية الواقعة أنَّ الجهاز لديه لجنة مشكلة من مختلف التخصصات المعنية بالفنون والهندسة المعمارية، هذه اللجنة أصدرت دليلا شاملا؛ يتضمن أساليب صيانة الأعمال الفنية الموجودة في الميادين حسب نوع وخامة ومقاس التمثال والفراغ الكائن فيه، ويشمل التقرير قيود أو محددات صيانة وترميم التماثيل، وتشمل الرجوع إلى الفنان مصمم التمثال لأن العمل الفني رؤية فنان بالأساس.

وأشار رئيس التنسيق الحضاري إلى أنه جرى هذا الدليل على جميع المحافظات للعمل بما جاء فيه خلال ترميم وصيانة الأعمال الفنية، مستكملا: أخبرنا المحافظات بضرورة الرجوع إلى قطاع الفنون التشكيلية باعتباره جهة اختصاص، عند تنفيذ أي أعمال صيانة أو ترميم للأعمال الفنية، لأن القطاع لديه كوادر من المرممين لديهم القدرة على ترميم هذه الأعمال الفنية، مؤكّدًا أنَّ معايير تطوير الميادين وتجميل الفراغ العام (الميادين) لا يخضع لرؤية فردية، أو لجهة منفردة، لذلك فالتماثيل التي تُوضع في الفراغ العام لا يجري تجميلها إلا بعد الرجوع للجهة المختصة.

يشار إلى أنَّ تمثال محمد علي باشا المشار إليه، يعود تاريخ تنفيذه لعام 2014 بتكلفة 120 ألف جنيه، ويخلد ذكرى محمد علي الكبير باعتباره مؤسس نهضة مصر الحديثة، إذ دشن العديد من المشروعات، والتمثال مُهدَى من كلية الفنون التطبيقية بجامعة بنها إلى محافظة القليوبية.

تمثال