الأزهر: الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية أفقدت الكيان المحتل ظهيرا عالميا دعمه 70 عاما

كتب: أحمد البهنساوى

الأزهر: الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية أفقدت الكيان المحتل ظهيرا عالميا دعمه 70 عاما

الأزهر: الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية أفقدت الكيان المحتل ظهيرا عالميا دعمه 70 عاما

سيطرت القضية الفلسطينية على العدد الجديد من جريدة «صوت الأزهر» التي تصدر عن الأزهر الشريف برئاسة تحرير أحمد الصاوي، حيث تضمن غلاف الجريدة تصريحات شيخ الأزهر عن دعم القضية وكلمة مصر في الأمم المتحدة لدعم حل الدولتين.

القضية الفلسطينية

وتضمن العدد الجديد تصريحات الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لرئيس سنغافورة، والتي قال فيها «ندعو الله أن نرى شعب فلسطين يعيش على أرضه ويتمتع بكامل حقوقه المكفولة للشعوب الأخرى».

كما جاءت عناوين غلاف جريدة صوت الأزهر التي تصدر عن الأزهر الشريف كالتالي:

- شيخ الأزهر يدعو لاتحاد المؤسسات الدينية وإطلاق صوت الأديان للضغط من أجل وقف العدوان على غزة.

- الحق الفلسطيني يحاضر «الدولة المنبوذة».

- رئيس الوزراء في مؤتمر حل الدولتين بالأمم المتحدة: لا استقرار في الشرق الأوسط دون امتلاك شعب فلسطين دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

صوت الأزهر

شيخ الأزهر

كما تضمن العدد الجديد تصريح للدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر تعقيبا على مؤتمر حل الدولتين الذي عقد بالأمم المتحدة مؤخرا، جاء فيه «الإمام الطيب: الاعترافات المتتالية بالدولة الفسطينية دليل على أن الكيان المتحل فقد الظهير العالمي الذي دعمه طوال سبعين عاما مضت».

وتأتي تصريحات شيخ الأزهر ضمن سلسلة تصريحات أدلى بها دعما للقضية الفلسطينية ورفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومن هذه التصريحات ما أدلى به أثناء لقاءة بالفريق أول ساهر شمشاد مرزا، رئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الإسلامية، حيث أكد أن الحديث عن معاناة أهل غزة هو حديث ذو شجن يثير الألم والحزن في النفوس، بما يمثله من جرح ينزف في ضمير الإنسانية، وأن الوقت قد حان لاتحاد الأمة الإسلامية والالتفاف حول القضية الفلسطينية، التي أصبحت اليوم قضية العالم.

وتابع الطيب: «لا استقرار في الشرق الأوسط، بل في العالم كله، دون حلٍّ عادل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه الكاملة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا إلى غياب القضية الفلسطينية عن مناهج التعليم في معظم دول العالم الإسلامي، مما أثَّر سلبًا على وعي الأجيال بأهمية هذه القضية، في الوقت الذي يحرص فيه الطرف الآخر على تدريس روايته المزيفة في جميع المراحل التعليمية».

كما أكد شيخ الأزهر في وقت سابق أيضا أن فلسطين جزء لم ولن يتجزأ من منطقتنا العربية ومخططات طمس فلسطين ستحفر في تاريخ المعتدين والظالمين بعبارات الخزي والعار.