حصول جامعة القاهرة على اعتمادات مؤسسية وأكاديمية من هيئة ضمان جودة التعليم

كتب: أحمد أبوضيف

حصول جامعة القاهرة على اعتمادات مؤسسية وأكاديمية من هيئة ضمان جودة التعليم

حصول جامعة القاهرة على اعتمادات مؤسسية وأكاديمية من هيئة ضمان جودة التعليم

حققت جامعة القاهرة إنجازًا ملموسا على صعيد الجودة والاعتماد الأكاديمي، حيث أعلنت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد في جلستها المنعقدة، اليوم الاثنين، عن صدور مجموعة من قرارات الاعتماد الجديدة التي شملت عددًا من الكليات والمعاهد والبرامج بالجامعة، وذلك بعد استيفاء جميع المعايير الأكاديمية والمؤسسية المعتمدة.

اعتماد برنامجي دكتوراه الفلسفة وماجستير علوم الليزر

وحصل المعهد القومي لعلوم الليزر على الاعتماد المؤسسي، كما تم اعتماد برنامجي دكتوراه الفلسفة وماجستير علوم الليزر في تخصص تطبيقات الليزر الهندسية، ما يعكس مكانة الجامعة كبيت خبرة وطني في هذا المجال الحيوي.

كما حققت كلية الدراسات العليا للتربية إنجازا غير مسبوق على مستوى الجامعات المصرية، بعدما حصل برنامجا الدبلومة العامة والدبلومة الخاصة في التربية – إعداد معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها – على الاعتماد الأكاديمي لأول مرة، في تخصص نوعي فريد يسهم في نشر اللغة العربية عالميًا ويعزز من قوة مصر الناعمة.

وواصلت كلية الهندسة مسيرتها المتميزة بحصول برنامجي البكالوريوس في هندسة الطيران والفضاء، والبكالوريوس في هندسة القوى الميكانيكية على الاعتماد الأكاديمي، في تأكيد جديد على تميزها وريادتها في التخصصات الهندسية.

كذلك حصلت كلية طب الأسنان على الاعتماد المؤسسي إلى جانب اعتماد برامجها اعتمادًا مشروطًا لمدة ستة أشهر عبر المراجعة الإلكترونية، وهو ذات الإنجاز الذي حققته كلية العلاج الطبيعي بحصولها على الاعتماد المؤسسي والاعتماد البرامجي المشروط عبر المراجعة الالكترونية.

قفزة نوعية في مسيرة الجامعة

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، أن هذه النجاحات المتتالية تمثل قفزة نوعية في مسيرة الجامعة نحو استكمال منظومة الاعتماد وضمان الجودة، وتعكس التزام جامعة القاهرة بتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية بما يتوافق مع أحدث معايير الجودة العالمية.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن اعتماد هذه البرامج والمؤسسات يرسخ مكانة الجامعة كصرح علمي رائد في مختلف التخصصات من العلوم الهندسية والطبية إلى الدراسات التربوية واللغوية، ويعزز دورها الوطني والإقليمي والدولي في خدمة أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، فضلًا عن إتاحة آفاق واسعة أمام خريجيها للمنافسة العالمية.


مواضيع متعلقة