هل الصلاة في وقتها منفردا أفضل أم تأخيرها لأدائها جماعة؟.. «الإفتاء» تجيب

كتب: عبد العزيز سلامة

هل الصلاة في وقتها منفردا أفضل أم تأخيرها لأدائها جماعة؟.. «الإفتاء» تجيب

هل الصلاة في وقتها منفردا أفضل أم تأخيرها لأدائها جماعة؟.. «الإفتاء» تجيب

يطرح بعض العاملين في أماكن بعيدة عن العمران سؤالًا متكررًا بشأن إذا دخل وقت الصلاة وأراد أحدهم أن يؤديها في أول وقتها، بينما طلب منه زملاؤه الانتظار حتى يفرغوا مما في أيديهم ليؤدوها جميعًا في جماعة، فأيهما أولى، المبادرة بالصلاة منفردًا في أول وقتها، أم تأخيرها قليلًا لأجل الجماعة؟

دار الإفتاء المصرية توضح

وأوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني، أنَّ مراعاة صلاة الجماعة والحرص عليها في أول الوقت هو الأكمل والأعظم ثوابًا، لأنه يجمع بين فضيلتين عظيمتين: أداء الصلاة في أول وقتها، والمحافظة على فضل صلاة الجماعة.

وأضافت «الإفتاء»: «لكن إذا تعذر اجتماع الجماعة في أول الوقت، فإن الأفضل للمنفرد أن يسارع إلى أداء الصلاة في أول وقتها إبراءً لذمته أمام الله تعالى، ثم إن تيسر له حضور الجماعة بعد ذلك استُحب له ألّا يفوِّتها، ليجمع بين الأجرين».

وتابعت: «أما إذا شق عليه الجمع بين الأمرين، فله أن يختار ما يناسب حاله دون إثم أو حرج؛ فمن صلى منفردًا في أول الوقت نال فضيلة المبادرة، ومن انتظر قليلًا وصلاها مع الجماعة نال أجر الجماعة».

الشريعة جاءت برفع الحرج والتيسير

واختتمت دار الإفتاء بالإشارة إلى أنَّ بذلك يتبين أن الشريعة جاءت برفع الحرج والتيسير، مبينة أنَّ الأهم هو المحافظة على الصلاة وعدم تضييعها، سواءً في أول وقتها منفردًا أو في جماعة بعده، مع التأكيد أن الاجتماع على صلاة الجماعة من شعائر الإسلام التي يُستحب الحرص عليها متى تيسرت.