ذكرت دار الإفتاء المصرية أنَّ من أنفع ما يعين المسلم على تفريج الكروب وزوال الهموم جملة من الأعمال المشروعة هي الإكثار من الصلاة على النبي والإكثار من الاستغفار، وقيام الليل والدعاء فيه، كلها أسباب لرفع البلاء وجبر الخاطر.
دار الإفتاء توضح روشته فك الكرب والهم
وأضافت دار الإفتاء عبر قناتها الرسمية على «يوتيوب» أن الأولى بالمسلم أن يجعل لنفسه وردًا ثابتًا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كأن يكررها ثلاثين مرة على سبحة من مائة حبة ليكمل بذلك ثلاثة آلاف مرة يوميًا، مشيرة إلى أن الاستغفار له أثر عظيم في انشراح الصدر ودفع الضيق، فيقول المسلم: «أستغفر الله العظيم» بنفس العدد والهيئة، ليكون له نصيب يومي من كثرة الاستغفار.
وتابعت أنَّ من أبواب الخير العظيمة قيام الليل، ولا سيما في جوف الليل الآخر، قبل صلاة الفجر بنصف ساعة أو نحوه، إذ يتوضأ المسلم ويصلي ركعتين ويدعو الله تعالى بما شاء، في وقت ورد فيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه وقت نزول الرحمة واستجابة الدعاء وذلك حتى يطلع الفجر، موضحة أن هذه الأعمال إذا واظب عليها المسلم بصدق نية وإخلاص، فهي من أعظم أسباب تفريج الكربات وزوال الهموم وحصول الخير.
دعاء فك الكرب في الثلث الأخير من الليل
وحول دعاء فك الكرب والهم قبل ثلث الأخير من الليل وقبل صلاة الفجر فيمكن للمسلم الاستعانة بالصيغ التالية على سبيل المثال:
اللهم إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً.
اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت
إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن.