الجمهور يتفاعل مع الحلقة الأخيرة من حكاية «نور مكسور»: «نهاية غير متوقعة»

كتب: ضحى محمد

الجمهور يتفاعل مع الحلقة الأخيرة من حكاية «نور مكسور»: «نهاية غير متوقعة»

الجمهور يتفاعل مع الحلقة الأخيرة من حكاية «نور مكسور»: «نهاية غير متوقعة»

حصلت الفنانة نور إيهاب على إشادة كبيرة من الجمهور على نهاية حكاية «نور مكسور»، ضمن مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»، بعد عرض الحلقة 5 والأخيرة، خاصة أن النهاية كانت غير متوقعة.

تعليقات الجمهور على نهاية «حكاية نور» مكسور

ونشرت نور إيهاب بعض تعليقات الجمهور عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، ومن ضمنها: «نهاية غير متوقعة، مصدومة يطلع منك كل ده كنت عاوزه المسلسل أطول من كدا»، «نفسي مرة تبقي في مسلسل شخص كويس بس حبيت المسلسل»، «هو إيه النهاية دي، كريم اللي كان صعبان عليا ونور مفترية حاليا واخدة الصدمة»، «شابوه فعلا لنور إيهاب على دورها الجميل اللي بنعمله وده خطوة كويسة أوي هاتفيدها فيما بعد وشاطرة جدا ومجتهدة في شغلها وهي بفضل عملها المميز بتجر المخرجين على التعامل معاها لأنها تستحق إنها تكون بطلة العمل».

نهاية حكاية نور مكسور

واختتمت مساء أمس أحداث حكاية نور مكسور، آخر فصول مسلسل ما تراه، ليس كما يبدو، وذلك بعرض الحلقة الخامسة والأخيرة، التي جاءت مليئة بالإثارة والتصاعد الدرامي الكبير، لتضع النقاط على معظم الخيوط المعلقة وتترك الجمهور أمام نهاية مفتوحة وصادمة في آن واحد.

بدأت الحلقة بمشهد مؤثر جمع نور التي تجسد دورها نور إيهاب بطبيبها النفسي الذي يجسد شخصيته إسماعيل شرف، إذ واصلت البوح بأزماتها النفسية وما مرت به من صدمات، لتنتقل بعدها الكاميرا إلى كريم الذي يجسده يوسف عمر، وهو يخطط بعناية للانتقام من والده رامي الذي يلعب دوره حازم سمير، ويقترح الاستعانة بليلى التي تؤدي دورها تقى حسام، التي تعمل في مكتب والده وتحظى بثقته، بعدما كانت في السابق عينه على نور وكريم.

وتتوالى الأحداث بانضمام نور وليلى إلى خطة كريم المحكمة، التي تبدأ بتحويل أموال ضخمة عبر ثغرة إلكترونية في نظام الشركة، ثم تنجح ليلى في إقناع رامي بالدخول في شراكة مع شركة وهمية، ليقع الأخير في الفخ ويحوّل نصف ثروته إلى مشروع زائف دون أن يدري أن المكيدة تُحاك من أقرب الناس إليه.

والمفاجأة الكبرى جاءت عبر مشهد فلاش باك صادم، كشف أن كريم هو المغتصب الحقيقي لنور، بعدما وضع المخدر لوالده ونور معًا، ليحملها إلى الداخل ويعتدي عليها وهي فاقدة للوعي، بينما رامي ممدد في الحديقة.

وتنتهي الحكاية بمشهد مؤثر يجلس فيه كريم مع والده الذي يطالبه بالابتعاد عن نور، لكنه يرفض، معلنًا أنه ربما وقع في حبها. وفي الختام، يلتقي كريم بنور، فتبوح له هي الأخرى بأنها تحبه، لتسدل الحكاية ستارها على نهاية مفتوحة، تترك المشاهد بين صدمة الكشف وارتباك المصير.

وبهذا يكون مسلسل ما تراه، ليس كما يبدو قد أسدل الستار على آخر حكاياته، بعد أن قدم توليفة متشابكة من الدراما النفسية والاجتماعية والإنسانية، ختمها بـ «نور مكسور» التي جمعت بين أقسى الحقائق وأعقد المشاعر.


مواضيع متعلقة