«الغزال الصغير» يتألق في ملاعب إسبانيا.. من هو «عمر» نجل الفنان حكيم؟

كتب: ندى قطب

«الغزال الصغير» يتألق في ملاعب إسبانيا.. من هو «عمر» نجل الفنان حكيم؟

«الغزال الصغير» يتألق في ملاعب إسبانيا.. من هو «عمر» نجل الفنان حكيم؟

في بداية عام 2014، انطلقت مسيرة نجم مصري صاعد جديد، في الدوريات الأوروبية، وذلك بانضمام عمر نجل الفنان الشهير حكيم، إلى نادي ديبورتيفو إلدينسي الإسباني الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، بالدوري الإسباني، في خطوة احترافية جرى الإعلان عنها خلال العام 2024، ومنذ اللحظة يشارك المطرب الشعبي مسيرة نجله في الملاعب ويوجه له بعض الرسائل.

ويشارك المطرب حكيم فرحته بهذا الانتقال عبر صفحته الرسمية على «إنستجرام»، إذ نشر صورا من آخر مباراة خاضها نجله، وتألق خلالها ليوجه له كلمات مليئة بالفخر والاحتفاء بما يقدمه، مشيرا إلى أنه سجل هدف وصنع هدفين في آخر ظهور بدوري الدرجة الثانية الإسباني.

انتقال رسمي في 2024

وكان الفنان حكيم، أعلن في منشور رسمي أن ابنه عمر وقّع عقدا مع ناد إسباني، بعد أن كان يلعب في الدوري السويسري، وكتب: «مين هنا دلوقتي يقول للكابتن عمر حكيم مبروك؟ وقع مع نادي إسباني بعد ما كان بيلعب في سويسرا، وهناك بيسموه غزال الملعب.. ألف مبروك يا غزال، ربنا يوفقك».

بداية المسيرة مع نادي زد

ولد عمر حكيم في عام 2003، وبدأ مشواره الرياضي في مصر من خلال فريق زد FC، أحد الأندية المهتمة بتطوير المواهب الشابة، وبعدها انتقل إلى أوروبا، حيث خاض أولى تجاربه الاحترافية مع فريق نوفيلدا السويسري تحت 23 عامًا، وظهر بمستوى جيد لفت الأنظار إليه، وفقا لما كتبه في حساباته على موقع التواصل الاجتماعي.

الدراسة في سويسرا

إلى جانب مسيرته الكروية، اهتم عمر بتحصيله الأكاديمي، والتحق بمدرسة Business School Lausanne السويسرية، المعروفة ببرامجها في إدارة الأعمال، وحرص على التوازن بين الدراسة والتدريبات، وهو ما يعكس جديته في بناء مسيرة متكاملة على الصعيدين الرياضي والعلمي.

تألق مبكر في الدوري الإسباني

وبعد انتقاله إلى ديبورتيفو إلدينسي، بدأ عمر مشاركاته مع الفريق وحقق أداء مميزًا منذ البداية، وفي آخر مباراة خاضها، سجل هدفًا وصنع هدفين، ما دفع والده حكيم إلى الإشادة بأدائه، ونشر صورًا من المباراة عبر حسابه الرسمي معلقًا: «مبروك للغزال في آخر مباراة ليه في الدوري الإسباني، يسجل هدف ويصنع هدفين.. كل يوم بتكبر في عيني أكتر، ربنا يحميك ويوفقك يا بطل».

ورغم كونه ابن فنان شهير، يحرص عمر على الحفاظ على خصوصيته والابتعاد عن الظهور الإعلامي المتكرر، حسابه الشخصي على منصة «إنستجرام» مخصص بالكامل للمحتوى الرياضي، ويضم صورًا من تدريباته ومبارياته فقط، وسبق أن نشر حكيم أول صورة تجمعه بابنه في عام 2014، معلقًا: «سر هقوله لأول مرة.. دي الشخصية الوحيدة اللي بضعف قدامها».

ويمضي عمر حكيم بخطوات ثابتة نحو بناء مستقبل احترافي في كرة القدم الأوروبية، معتمدًا على موهبته وجهده، ومستندًا إلى دعم عائلي كبير، في مقدمتهم والده الذي يطلق عليه لقب «الغزال الصغير»، ويحرص على الاحتفاء بكل إنجاز يحققه داخل المستطيل الأخضر.