بعد تعرضها للهجوم.. تحركات إيطالية لحماية أسطول الحرية المتجه إلى غزة

كتب: فادية إيهاب

بعد تعرضها للهجوم.. تحركات إيطالية  لحماية أسطول الحرية المتجه إلى غزة

بعد تعرضها للهجوم.. تحركات إيطالية لحماية أسطول الحرية المتجه إلى غزة

في الوقت الذي يحاول ناشطون مؤيّدون للفلسطينيين الوصول إلى قطاع غزة على متن أسطول مساعدات، خرج بيان عاجل منهم، فجر اليوم الأربعاء، قائلين إنهم سمعوا دويّ انفجارات وسط تحليق عدّة طائرات مُسيّرة على مقربة منهم قبالة سواحل اليونان، ما دفع إيطاليا للتدخل لحماية السفن الإيطالية والمواطنين على متن الأسطول.

ماذا حدث بأسطول الصمود العالمي؟

وبحسب ما جاء في البيان الأول الصادر عن أسطول الصمود العالمي أو كما يعرف أيضا بأسطول الحرية، فهناك عدّة طائرات مُسيّرة أسقطت أجسامًا مجهولة الهوية قرب عدد من القوارب المشاركة، بالتزامن مع تعرض الاتصالات لتشويش واسع، ما أثار حالة من القلق بينهم، واعتُبر بمثابة رسالة تحذيرية لإيقاف الرحلة، حسبما نقلت وكالة فرانس برس.

ووفقا لما جاء في «القاهرة الأخبارية»، فإنه لم تُسجّل أضرارا مادية أو إصابات حتى الآن، لكن النشطاء أكدوا استمرارهم في مهمتهم الإنسانية الهادفة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة عبر إرسال مساعدات إنسانية مباشرة عن طريق البحر، على الرغم من تعرضهم لهجوم من 12 طائرة مسيّرة في المياه الدولية على بعد 30 ميلًا بحريًا من جزيرة جافدوس اليونانية.

رد فعل إيطاليا

وبمجرد إصدار البيان الخاص بأسطول الصمود العالمي، أعلنت إيطاليا إرسال فرقاطة تابعة للبحرية لمساعدة الأسطول الذي يضم نحو 50 قاربًا مدنيًا؛ إذ وصفت جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، مهمة أسطول غزة بأنها «خطيرة»، بحسب رويترز، مؤكدة أن فرقاطة إيطالية مستعدة لمساعدة الأسطول لكن ليس من المتوقع أن تستخدم القوة العسكرية في هذه العملية.

من جانبه، وصف جويدو كروزيتو، وزير الدفاع الإيطالي، الهجوم بأنه استهداف من مهاجمين مجهولين حاليًا، وندد به بشدة. وأمر الفرقاطة الإيطالية متعددة الأغراض «فاسان» بالتوجه نحو الأسطول لإجراء عمليات إنقاذ محتملة مع التركيز بشكل أساسي على المواطنين الإيطاليين.

وبعد وقت وجيز، أكد وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروزيتو، أن بلاده سترسل سفينة ثانية تابعة للبحرية لمرافقة أسطول المساعدات المتجه إلى غزة.

إسرائيل تكرر تحذيرها

ومن جانبها، كررت وزارة الخارجية الإسرائيلية دعوتها للأسطول لإنزال المساعدات الإنسانية في ميناء إسرائيلي لنقلها إلى غزة، محذرة من أن إسرائيل لن تسمح للقوارب بدخول منطقة قتال نشط، ولن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني.

وفي بروكسل، قالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إن أي استخدام للقوة ضد الأسطول غير مقبول، معربة عن تفهّمها لرغبة الناشطين في رفع الوعي بشأن الوضع في غزة.