بسبب ساعات إضافية في العمل.. «مي» تقيم أغرب دعوى خلع بمحكمة الأسرة !
بسبب ساعات إضافية في العمل.. «مي» تقيم أغرب دعوى خلع بمحكمة الأسرة !
«شايلة الهم من يوم ما اتجوزته».. بهذه الجملة لخصت مي فى بداية الثلاثينيات من عمرها قصة زواجها بعد أن أجبرها زوجها 46 عاماً، على أن تسلك طريقاً شاقاً، ولم ترغب فيه، وهو التردد على أقسام الشرطة والذي انتهى بقضاء وقتها في مكاتب المحامين والتجول بين طرقات محكمة الأسرة، لأنه اتخذ قرار هدم حياتهما بدم بارد بعد أن تحملت معه كل الصعاب، لتنهي 11 عامًا في دعوى خلع، فما القصة؟

مأساة مي مع زوجها
قبل 12 عامًا تقدم لها شابًا يتقاضى راتبًا جيدًا ويسكن مع والديه في المنزل نفسه وولد وحيد ولديه 3 شقيقات؛ وعندما علم والدها بذلك لم يكلف خاطره ليسأل عن أخلاقه، لتتفاجأ بعد الزواج أنه مدمن على المقامرات وشرب الممنوعات وينفق أمواله على السهرات مع أصدقاء السوء فأكملت الزيجة حتى لا تهدم زواجها وتعود لجحيم والدها الصعب، لكن بعد حملها خلال الشهر الثاني من الزواج اكتشف أنه كان من المفترض تتركه من ثاني أيام الزفاف، على حد حديثها لـ «الوطن».
بصوت تكسوه نبرة اليأس حكت: «رغم كل ده عشت معاه على المرة قبل الحلوة، وعلى الرغم من ظروفة الصعبة لكن قولت ابني هيجي على وش الدنيا مايليقيش أب في البيت، ولما فكرت أطلق بعد الولادة أهلي منعوني وقالولي أزاي ترجعي مطلقة بعيل مفيش حاجه اسمها طلاق، ومع الوقت بقيت الحياة جحيم وكانت ظروفه المادية صعبة».. لذلك قررت أن تبحث عن عمل لتحصل على قوت يومها ووالدها الطفل الرضيع، وفقًا لروايتها.
علقة موت ودعوى خلع
خرجت مي للعمل بعد ولادتها لطفلها بأسابيع قليلة، وكانت تصرف على نفسها والمنزل، حتى بدأ الزوج يطلب منها أموال حتى يصرف منها، وكانت تارة تعطيه وتارة أخرى يسرقها أو يضربها أو يأخذها رغمًا عنها، ويضربها دون سبب وأصبح مدمن على إهانتها كما هو مدمن على الممنوعات، وكانت تعيش أسوأ كوابيسها وحياتها كانت صعبة، وبجوار أنها تعمل في وظيفة صعبة لم تجد ما تأكله بسبب سرقته لأموالها بشكل متكرر، وكانت تغضب لمنزل عائلتها لكنها كان يأخذ منها طفلهما ويهددها بحرمانها منه، فعادت له لكنها هذه المرة لم تكن تعمل أنه سيترك العمل متكئًا عليها ليلًا نهارًا، وفقًا لحديثها.
مرت 10 سنوات على هذه الحال، خسرت فيها مي أكثر من وظيفة بسبب قلة الأجر أو ساعات العمل الطويلة التي كانت تمنعها عن رعاية ابنها الوحيد، لكن آخر عامين حصلت على وظيفة مناسبة وكانت تحصل على راتب جيد، بالكاد تتمكن من الحصول على الفتات قبل أن يسرقه زوجها منها، وعندما علم أنه حال عملها ساعات إضافية ستحصل على زيادة على الراتب، جن جنونه وطلب منها فعل ذلك ممها كان الثمن، وبرفضها لقنها علقة موت دخلت على أثرها المستشفى، وخرجت وهي عازمة على الطلاق، وبرفضه، لجأت إلي محكمة الأسرة بإمبابة وأقامت ضده دعوى خلع حملت رقم 3234.