أسامة كمال: مفتاح النكبة ذاكرة لا تموت ويجسد حق الفلسطينيين في العودة
أسامة كمال: مفتاح النكبة ذاكرة لا تموت ويجسد حق الفلسطينيين في العودة
أكد الإعلامي أسامة كمال أن رمز «المفتاح» الذي يتمسك به المهجرون الفلسطينيون وأحفادهم منذ نكبة عام 1948، يظل شاهدا حيا على الذاكرة والحق، موضحا أن هذا الرمز يحمل دلالة تتجاوز قيمته المادية ليصبح أكثر إزعاجا للاحتلال من أي سلاح أو أداة ملموسة.
وأشار «كمال» إلى أن الفلسطينيين علقوا مفاتيح بيوتهم في أعناقهم وورثوها لأبنائهم جيلاً بعد جيل، لتبقى حاضرة في وجدانهم الشعبي كعنوان دائم لحق العودة، رغم ما طرأ من تغيّر في الخرائط وبناء المستوطنات على أنقاض بيوتهم.
وأضاف «كمال» خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن الاحتلال قد يغير أسماء القرى ويعيد رسم الشوارع ويبني، لكنه غير قادر على محو ذلك الشاهد النفسي والرمزي، لأن المفتاح يمثل ذاكرة متصلة بالأرض والبيت والهوية.
ويظهر في الشعر والفن والحوائط والفَن الشعبي ليبقى تذكيرًا دائمًا بأن هناك شعبًا مُهجرًا لم يتخلَ عن حقه، مؤكدًا أن هذا الرمز يفضح منطق القوة والسلاح إذ أن المفتاح يكشف عن جرائم التهجير والاغتصاب التاريخي للأرض.
وأوضح أن المفتاح كان أبلغ رد على دعوات النسيان، وذكر مثالًا بكلام قيادي قديم يقول إن الكبار سيموتون والصغار سينسون، لكنه رأى أن الكبار ربما رحلوا لكن الصغار ورثوا المفتاح فبقيت الذاكرة حية، والمفتاح سيبقى يذكّر الجميع بمصير البيوت والناس المطالِبين بحقهم في العودة.