متحدث «الخارجية الفرنسية»: الاعتراف بفلسطين دعم للسلام وليس معاداة للسامية

كتب: محمد عزالدين

متحدث «الخارجية الفرنسية»: الاعتراف بفلسطين دعم للسلام وليس معاداة للسامية

متحدث «الخارجية الفرنسية»: الاعتراف بفلسطين دعم للسلام وليس معاداة للسامية

قال باسكال كونفافرو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه اعتراف فرنسا بدولة فلسطين لم تغفل ما قامت به فرنسا من خطوات في هذا الصدد، مشيرًا إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس موجهاً ضد أحد، لكنه أشار إلى أن نتنياهو وصف هذه الاعترافات بأنها معادية للسامية.

حق الفلسطينيين في العودة إلى الضفة الغربية

وأضاف كونفافرو، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حلم الفلسطينيين بالعودة إلى الضفة الغربية هو حق مشروع، معتبراً أن رسالة الاعتراف التي قادت إليها فرنسا ودول غربية أخرى كانت تهدف إلى دعم السلام، بينما وصف نتنياهو هذه الرسالة بأنها «رسالة قتل لليهود» ووصفها بـ «وصمة عار».

وردًا على هذه التصريحات، أكد أن الاعتراف بدولة فلسطين من قبل فرنسا كان خطوة حتمية، وليست قراراً عفوياً، بل جاء بعد تراكم طويل من المحاولات لإيجاد تسوية عادلة ودائمة.

العوامل التي دفعت فرنسا لاتخاذ قرار الاعتراف

وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة في غزة، والضغط الشعبي والبرلماني، بالإضافة إلى الحاجة إلى إرسال رسالة واضحة بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل، كلها عوامل دفعت فرنسا لاتخاذ هذه الخطوة في الوقت الحالي.


مواضيع متعلقة