الذكاء الاصطناعي متعدد المهام.. جوجل تكشف عن روبوت جديد لفرز الغسيل
الذكاء الاصطناعي متعدد المهام.. جوجل تكشف عن روبوت جديد لفرز الغسيل
- الذكاء الاصطناعي
- جوجل ديب مايند
- Gemini Robotics
- فرز الغسيل
- روبوتات متعددة المهام
- التفكير قبل التصرف
- نقل الحركة
- تعلم الآلة
- روبوتات المستقبل
- الأتمتة الذكية
- معالجة المهام المعقدة
- الذكاء الاصطناعي التفاعلي
- روبوتات منزلية
في خطوة لافتة نحو مستقبل الروبوتات متعددة الاستخدامات، كشفت شركة جوجل ديب مايند عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي قادر على فرز الغسيل، في إطار تطوير قدرات الروبوتات على التفكير وحل المشكلات المعقدة في العالم الواقعي.
النموذج الجديد، المسمى Gemini Robotics 1.5، إلى جانب نسخته الموسعة Gemini Robotics-ER 1.5، يمكّن الروبوتات من التفكير قبل اتخاذ أي إجراء، ما يساعدها على تنفيذ مهام متعددة الخطوات بدقة.
الروبوتات مدعومة وقادرة على التخطيط المسبق
وبحسب جوجل ديب مايند، فإن الروبوتات المدعومة بهذه النماذج قادرة على التخطيط المسبق لكيفية تنفيذ مهام مثل طي وفرز الغسيل حسب اللون، وهي مهام تتطلب تمييزًا بصريًا وفهمًا منطقيًا وتسلسلًا في الإجراءات، وقد أظهرت التجارب أن هذه الروبوتات تستطيع أيضًا التكيف مع البيئات المختلفة والاستجابة للتعليمات اللفظية، بل والبحث على الإنترنت عند الحاجة.
وفي مثال عملي، طُلب من روبوت وضع قبعة في حقيبة استعدادًا لرحلة، فقام أيضًا بإضافة مظلة بعد أن بحث على الإنترنت ووجد أن الطقس في لندن سيكون ممطرًا، وفي تجربة أخرى، تمكن من فرز القمامة حسب تعليمات إعادة التدوير المحلية بعد تحديد موقعه الجغرافي والبحث عن الإرشادات المناسبة عبر الإنترنت.
النماذج تعتمد على الإدراك البصري وفهم اللغة
وتعتمد هذه النماذج على مزيج من الإدراك البصري، وفهم اللغة، وتنفيذ الأفعال، ما يجعلها قادرة على التعامل مع مواقف معقدة وغير مألوفة، وتُعد تقنية نقل الحركة من أبرز مكونات هذا النظام، حيث تتيح استخدام المهارات المكتسبة على نوع معين من الروبوتات كالأذرع الآلية ونقلها إلى روبوتات أخرى بُنيت بأشكال مختلفة، ما قد يسرّع من تعميم استخدام هذه التقنيات.
لكن بالرغم من التقدم الملحوظ، يحذر بعض الخبراء من المبالغة في اعتبار هذه القدرات بمثابة «تفكير حقيقي»، إذ يرى البعض أن هذه النماذج لا تزال تعتمد على أنماط ومعالجة رمزية أكثر من فهم حقيقي، ومع ذلك، فإن جوجل ترى أن هذه الروبوتات ما تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير لتصبح أكثر موثوقية وأمانًا قبل إدماجها الكامل في بيئات تفاعلية مع البشر.
هذا التقدم يضعنا على أعتاب ثورة تكنولوجية في كيفية تفاعل الروبوتات مع عالمنا اليومي، من طي الملابس إلى اتخاذ قرارات قائمة على معلومات حية من الإنترنت، بحسب «فايننشال تايمز».