عضو بـ«الشيوخ»: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية تحمل رسائل طمأنة ودعوة لتعزيز الوعي

كتب: محمد يوسف

عضو بـ«الشيوخ»: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية تحمل رسائل طمأنة ودعوة لتعزيز الوعي

عضو بـ«الشيوخ»: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية تحمل رسائل طمأنة ودعوة لتعزيز الوعي

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال جولته التفقدية في الأكاديمية العسكرية المصرية، أمس، تمثل وثيقة عمل متكاملة لمؤسسات الدولة وللشعب المصري في مواجهة الظروف الإقليمية والداخلية المعقدة، مشيرا إلى أن الكلمة اتسمت بالوضوح والصدق، وحملت في طياتها رسائل طمأنة وتحفيز، إلى جانب دعوة صريحة لتعزيز وعي المصريين وصمودهم أمام المؤامرات.

القاهرة لا تزال اللاعب الأكثر تأثيرا في المنطقة

أوضح في بيان أن إشادة السيد الرئيس بالاعترافات الدولية المتتالية بالدولة الفلسطينية وتقديره لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقف الحرب على غزة، تعكس نجاح مصر في حشد الدعم الدولي لصالح القضية الفلسطينية، كما تؤكد أن القاهرة لا تزال اللاعب الأكثر تأثيرا في المنطقة، والقادرة على الجمع بين البعد الإنساني والسياسي في إدارتها للأزمات، مضيفا أن حرص السيد الرئيس على التأكيد أن مصر لا تتآمر، وأن الشعب المصري مسالم لكنه عصي على الإيذاء، رسالة واضحة لكل من يحاول التشكيك أو النيل من مكانة الدولة المصرية ودورها.

حلول مبتكرة لدعم الاقتصاد الوطني

أشار إلى أن حديث السيد الرئيس عن الخسائر التي تكبدتها قناة السويس نتيجة التوترات الإقليمية يضعنا أمام مسؤولية مشتركة لإيجاد حلول مبتكرة لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن دعوة السيد الرئيس إلى دراسة تجارب الدول التي تجاوزت أزماتها بالإرادة والعمل والصبر يجب أن تتحول إلى برنامج وطني تشارك فيه المؤسسات التشريعية والتنفيذية والمجتمع المدني.

شدد على أن ما ذكره السيد الرئيس حول الاعتداءات على بعض السفارات المصرية بالخارج هو جرس إنذار يستوجب من المؤسسات الإعلامية والثقافية تكثيف جهودها في مواجهة حملات التضليل والتشويه، وتقديم خطاب وطني جامع يعزز الثقة بين المواطن والدولة، ويغلق الباب أمام المتربصين، منوها إلى أن توجيه السيد الرئيس للشباب بالتمسك بالوعي والأمل يعكس إيمان القيادة السياسية بقدرة الأجيال الجديدة على حماية الوطن وصناعة المستقبل، كما يضع مسؤولية على عاتق مؤسسات التعليم والتدريب في توفير البيئة الداعمة لصقل مهارات الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في بناء الدولة الحديثة.

تكاتف مؤسسات الدولة

أكد أن المطلوب في هذه المرحلة تكاتف جميع مؤسسات الدولة، بداية من البرلمان والحكومة مرورا بالإعلام والمؤسسات الدينية سواء الأزهر أو الكنيسة من أجل رفع الوعي الشعبي وتعزيز روح الصمود والعمل المشترك، مشددا على أن وعي المصريين منذ 2011 كان خط الدفاع الأول ضد المؤامرات، وسيظل هو الضمانة الأساسية لحماية الوطن، داعيا إلى التعامل مع تصريحات السيد الرئيس في الأكاديمية العسكرية باعتبارها خارطة طريق لمصر في المرحلة الحالية.