لماذا تحتفل الكنيسة بعيد الصليب؟ إليك القصة الكاملة
لماذا تحتفل الكنيسة بعيد الصليب؟ إليك القصة الكاملة
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم السبت 27 سبتمبر، بعيد الصليب ذكرى عثور الملكة هيلانة على صليب السيد المسيح، بحسب الاعتقاد المسيحي.
القصة الكاملة للاحتفال بعيد الصليب 2025
وحول قصة الاحتفال بعيد الصليب، فتذكر مصادر التاريخ الكنسي أن اليهود بعد صلب السيد المسيح اضطهدوا المسيحيين وقتلوا منهم أعدادا كبيرة كذلك، بعد أن لاحظوا توجه المسيحيين إلى الجلجثة للتبرك بالصليب، أصدروا أمرًا بإلقاء القمامة في هذا الموضع لدفن الصليب وإخفاء معالمه.
وبمرور السنين تحول المكان إلى تل ضخم من القمامة، حتى جاء الإمبراطور هادريان عام 135م، وأقام فوقه هيكلًا للإلهة «الزهرة» التي كانت تحظى بمكانة خاصة في معتقدات الإمبراطورية الوثنية، وظل الوضع قائمًا حتى عهد الإمبراطور قسطنطين، حيث طلبت والدته الملكة هيلانة إرسال قوات قدرها 3 آلاف جندي وأدوات للبحث عن خشبة الصليب، وبالفعل نجحت في العثور عليه عام 326م، ومن ثم احتفظت به الملكة وأقامت كنيسة القيامة التي دشّنها البابا أثناسيوس عام 328م.
موعد احتفال الكنائس بعيد الصليب
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والإثيوبية بتذكار «عيد الصليب» يوم 10 برمهات وهو العيد الرئيسي، الذي يوافق ذكرى اكتشاف الملكة هيلانة مكان الصليب، ودائمًا ما يأتي خلال أيام الصوم الكبير، لذلك رتبت الكنيسة قديمًا أن يحتفل به مرة أخرى يوم 17 توت بداية السنة القبطية.
وتمتد احتفالات الكنائس الأرثوذكسية بعيد الصليب لمدة ثلاثة أيام، ويكون طقس الكنيسة فرايحي، ويوافق أيضًا 17 توت توت تكريس القديس أثناسيوس كنيسة القيامة، وتعتبر الكنيسة القبطية عيد الصليب عيد سيدي صغير يتعلق بالسيد المسيح، إذ يحتل الصليب مكانة كبيرة لدى الأقباط حيث تبنى العديد من الكنائس على شكل الصليب، مثل كنيسة الدير الأحمر في سوهاج، وكذلك دير القديس أبو فانا ودير الصليب بمدينة منقادة، بالإضافة إلى استخدام علامة الصليب في جميع طقوس الكنيسة من أفراح وصلوات، والألحان والترانيم.