«زوجي رفض الطلاق وتحوَّل لوحش كاسر».. «نجوى» تحكي تفاصيل مذبحة نبروه بعد إفاقتها
«زوجي رفض الطلاق وتحوَّل لوحش كاسر».. «نجوى» تحكي تفاصيل مذبحة نبروه بعد إفاقتها
«زوجي تحوَّل في لحظة إلى وحش كاسر، انقض عليَّ وظل يمزق في جسدي بالسكين وهرول من المحل وتركني غارقة في دمائي»، تروي نجوى الزيادي، 38 عامًا، في تحقيقات النيابة العامة بطلخا بمحافظة الدقهلية، آخر لحظات جمعتها مع زوجها «عصام.ا»، ولم تعلم أنه قتل أبناءه الثلاثة وأنه تخلص من حياته أيضاً، إلا بعد مرور أسبوع من مكوثها في مستشفى الطوارئ بالمنصورة.
اعترافات نجوى أمام النيابة العامة
وروت «نجوى» أمام المستشار أحمد النجدي، رئيس نيابة طلخا الجزئية، تفاصيل علاقاتها المتوترة مع زوجها في الأيام الأخيرة، وكذلك آخر ما دار بينهما، وكيف وصل بها الحال إلى أن يوجه لها زوجها 18 طعنة.
خلافات بين الزوجين
وبدأت «نجوى» شهادتها أمام النيابة العامة، أنها تزوجت من عصام، بعد وفاة زوجته، التي تركت له أبناءه الثلاثة، فاعتبرتهم مثل أبنائها تماماً، إلا أن الخلافات دبت بينهما، وعقدت النية على الطلاق منه، لصعوبة الاستمرار في الزواج، وهو ما كان يرفضه الزوج بشدة، لدرجة أنه هددها لو فعلت ذلك لتخلص منها ومن أبنائه أيضاً.
تفاصيل يوم الواقعة
وفي يوم الواقعة، قالت: «تواصل معي عصام، أكثر من مرة هاتفيًا، وطلب مني العودة إلي منزل الزوجية، هو ما رفضته تمامًا، فبدأ يهدد بقتل الأطفال والتخلص إذا لم أعود»، وتابعت: «مكنتش مصدقه ما يقوله، واعتبرته مجرد تهديد لإجباري على العودة له، وفي الساعة 9:00 حضر إلى المحل، وطلب مني أن نصعد إلى سندرة المحل حتى نتفاهم، لأنه لا يريد أحدا أن يسمعنا ونحن نتناقش».
محاولات عصام إقناع زوجته العودة إليه
وتتذكر آخر ما حدث قائلة: «حاول عصام أن يقنعني بكل الطرق العودة إلى البيت، ولما وجد مني إصرارا على الطلاق، أخذ سكينًا، وبدأ يوجه لي طعنات متعددة، وتركني غارقة في دمائي، وتمكنت من الخروج من المحل وطلبوا لي الإسعاف، ولم أعرف باقي ما حدث من قتل الأطفال والتخلص من حياته تحت قطار المنصورة، إلا بعد حوالي أسبوع من الواقعة».

حالة الزوجة الصحية
وعن حالتها الصحية، فقد تمكن أطباء مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة، من إنقاذ حالتها وإجراء عدة جراحات لها وإيقاف النزيف، وتعويضه بأكياس دم، وتخضع حاليا للرعاية الطبية بالعناية المركزة بالمستشفى.
بداية الأحداث
بدأت أحداث تلك الواقعة يوم 18 سبتمبر الجاري، عندما تلقى اللواء صلاح الدين هلال، مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة نبروه بقيام سائق بقتل أطفاله الثلاثة وطعن زوجة، وفي وقت لاحق بالتخلص من حياته تحت قطار المنصورة، بعدما كتب بوست عبر صفحته على موقع فيسبوك ينعى فيه أطفاله الثلاثة.

وبالفحص تبين أن الجريمة وقعت داخل شقة بمنطقة خلف مدرسة الصنائع بدائرة مركز نبروه ووجود جثامين الأطفال «مريم، ومعاذ، ومحمد» وتتراوح أعمارهم من 5 إلى 10 سنوات وبهم آثار خنق وطعن.