رنا حسين الفائزة بجائزة اليونسكو «من أجل المرأة في العلوم» تروي تفاصيل رحلتها

كتب: نرمين عزت

رنا حسين الفائزة بجائزة اليونسكو «من أجل المرأة في العلوم» تروي تفاصيل رحلتها

رنا حسين الفائزة بجائزة اليونسكو «من أجل المرأة في العلوم» تروي تفاصيل رحلتها

من ضفاف النيل لجائزة مرموقة يقدمها اليونسكو في ألمانيا باسم «من أجل المرأة في العلوم»، رحلة لم تكن سهلة إطلاقًا لكنها تحمل تفاصيل بسيطة جعلت اسم الدكتورة المصرية رنا حسين واحدة من أهم الجوائز العلمية التي تقدمها اليونسكو في ألمانيا، وهي خاصة جدًا كما يُظهر من اسمها، وفوز رنا هذا العام، إلى جانب باحثين وباحثات من ألمانيا، يمنح كل منهم جائزة مالية قدرها 25 ألف يورو، ويعكس تقدير المجتمع العلمي الدولي لإسهاماتها في مجالها.

كوليس جائزة المرأة للعلوم

تقول «رنا» في تصريحات لـ «الوطن» إن الجائزة جاءت تقديرًا لمجهود سنوات طويلة، ومسؤولية وتشجيع للاستمرار على نفس المستوى الذي تقدمه للمجتمع العلمي، وتحمل أيضًا كواليس من الدعم الأسري وخاصة الزوج الذي لم تنسَ فضله رغم رحيله، قائلة: «جوزي الله يرحمه، دكتور محمد إبراهيم، كان زميلي وأستاذي في الشغل، ومن أكتر الناس اللي دعموني وكان مؤمن بيا».

الدكتورة رنا

الدكتورة رنا

انطلقت رحلة الدكتورة المصرية للبحث العلمي في جامعات عالمية في دراسات معقدة، وتقول إن الجائزة التي حصلت عليها كانت تحديدًا في مجال عملية التمثيل الضوئي، موضحة: «أنا بدرس عملية التمثيل الضوئي اللي هي من أهم العمليات الحيوية اللي بتحافظ على الحياة، بنحاول نفهم بشكل دقيق إزاي البروتينات المسؤولة عن العملية دي بتشتغل، وده عن طريق تصوير حركة الذرات أثناء التفاعل باستخدام تقنيات تصوير قوية، الهدف إننا نفهم ونقدر نقلّد الطبيعة عشان ننتج طاقة نظيفة»، وذلك باستخدام تقنيات مثل Cryo-EM وXFEL، والتي تسمح لها برؤية تفاصيل دقيقة جدًا لحركة الذرات أثناء التفاعل.

الدكتورة رنا

الدكتورة رنا

أبرز التحديات التي واجهتها

ومع دقة البحث تزداد صعوبة التحديات، إذ تقول: «المجال محتاج تجهيزات ضخمة وإمكانيات عالية جدًا، وبالنسبة لي شخصيًا، التحدي كان دايمًا الموازنة بين الشغل والعيلة والولاد»، لكن في الوقت ذاته تأتي الجائزة لتفتح لها أبوابا جديدة وآفاقا أخرى كما وصفتها: «أي جايزة بتفتح أبواب جديدة، سواء في توسع أكبر، أو فرص أحسن للحصول على تمويل بحثي ودعم لمشاريع أكبر».

ولا تنسَ «رنا» فضل الدراسة في مصر وألمانيا وجامعات أخرى، كذلك الأساتذة الذين تأثرت بهم قائلة: «فيه أساتذة كتير أثروا فيا، لكن خصوصًا بروفسور أثينا زوني في برلين، والدكتور جونكو يانو من بيركلي، كل واحدة منهم كان ليها بصمة كبيرة جدًا في مشواري».


مواضيع متعلقة