رئيس «مصر للمعلوماتية»: إعداد كوادر قادرة على إحداث تغييرات استثنائية في صناعة الرسوم المتحركة

كتب: محمد متولي

رئيس «مصر للمعلوماتية»: إعداد كوادر قادرة على إحداث تغييرات استثنائية في صناعة الرسوم المتحركة

رئيس «مصر للمعلوماتية»: إعداد كوادر قادرة على إحداث تغييرات استثنائية في صناعة الرسوم المتحركة

أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، امتلاك مصر جميع مقومات صناعة الرسوم المتحركة، بما يمكنها من زيادة صادراتها الفنية بمليارات الدولارات سنويا، مشيرا إلى أن هناك أعمال فنية شهيرة في هذا المجال مثل «بكار، وعلاء والمصباح، وقصص الأنبياء، وسوبر هنيدي»، وغيرها من أعمال درامية شهيرة.

دمج الإبداع مع التكنولوجيا

وقال إن صناعة الرسوم المتحركة تشهد نموا ملحوظا في حجم إيراداتها عالميا، تقدر بـ21 مليار دولار، ونأمل في الاهتمام بإصدار إحصاءات مصرية عن هذا السوق المتنامي، والذي تعمل جامعة مصر للمعلوماتية على تدعيم صناعته عبر اعداد دفعات متخصصة في جميع جوانب هذا الفن، كي يثروا سوق الرسوم المتحركة محليا وعربيا.

وأشار إلى أن الجامعة ممثلة في كلية الفنون الرقمية والتصميم تقدم من العام الدراسي الجديد برنامج فنون التحريك الرقمي Animation Arts لإعداد جيل من مبدعي هذا الفن الراقي خاصة في مجال تصميم واعداد افلام الرسوم المتحركة حيث يجمع البرنامج بين الأسس الفنية للتحريك وأحدث التطورات التكنولوجية بالمجال، حيث نستخدم تقنيات التحريك الرقمي المتطورة لإنشاء محتوى مرئي مذهل، وأدوات التطوير التقني التي تخفض تكاليف إنتاج أعمال الرسوم المتحركة وتختصر الوقت دون المساس بالجودة، كما يدرب البرنامج طلابنا علي استراتيجيات الإنتاج الذكي لتحقيق كفاءة عالية في صناعة الأفلام، ودمج الإبداع مع التكنولوجيا لصناعة محتوى تنافسي في سوق الرسوم المتحركة العالمي.

وأكد الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، حرص الكلية قبل افتتاح البرنامج على اجتذاب أساتذة متخصصين يتمتعون بالخبرة العملية والأكاديمية، وساهموا في اعمال أفلام كارتونية قومية تهدف إلي تربية الطفل وخلق روح الانتماء والحفاظ على الهوية المصرية والعربية، مشيرا إلي اتساع المبدعين في سوق الرسوم المتحركة في مصر، وليس فقط في التلفزيون المصري الذي لعب دوراً تاريخياً كمنصة رئيسية للرسوم المتحركة، وشكل نواة لتطوير الصناعة في مصر، إذ يخدم السوق حالياً مختلف الأغراض، بما في ذلك الإنتاج التجاري، والتعليم، والإعلانات، والأفلام القصيرة.

وأضاف: «نسعى لإعداد كوادر شابة قادرة على إحداث تغييرات استثنائية في هذه الصناعة الإبداعية، وصياغة محتوى يعكس هويتها وقضايا مجتمعها، انطلاقاً من شغف حقيقي وإصرار على الإبداع والابتكار».

وأوضح الدكتور مصطفي الفرماوي، مدير برنامج فنون الرسوم المتحركة بكلية الفنون الرقمية والتصميم حرص البرنامج على نقل خبراتنا العملية للطلاب بجانب التركيز على الجانب العملي قبل النظري، لصقل مهاراتهم وليكنوا جاهزين لسوق العمل قبل تخرجهم حيث نعمل على تشجعهم ليبدؤا العمل مبكرا عبر منصات العمل الحر.

صناعة الأفلام الكرتونية

وأشار إلى أن خريج البرنامج سيكون لديه فرص عمل متعددة وليس فقط بصناعة الأفلام الكرتونية التي لم تعد تحتاج لإنتاجها الي شركات كبري ذات إمكانيات هائلة او فريق عمل ضخم، فالآن وبفضل التطور التكنولوجي الهائل يمكن لشخص واحد فقط القيام بإنتاج فيلم على قدر عالي من الجودة ويدر عليه عائدات مالية ضخمة. وأضاف ان سوق العمل الان مفتوح امام الخريجين والذين يمكنهم العمل بمجالات صناعة الإعلانات وتيترات المسلسلات والأفلام ومنصات التواصل الاجتماعي وانشاء التطبيقات التي تعلم الأطفال.

وقال إن كلية الفنون الرقمية والتصميم ومن خلال البرنامج الجديد تركز على جوانب تصميم صور متحركة بطريقة مبتكرة وبسيطة تعبر عن المجتمع المصري بأسلوب يعكس التراث والثقافة المصرية، تضمن الوصول إلى اوسع شريحة من الجمهور، بما يسهم في صناعة محتوى مصري وعربي مميز له حضور في الساحة العالمية.


مواضيع متعلقة