بيزنس جلود الحمير يهدد مستقبلها

كتب: منى السعيد

بيزنس جلود الحمير يهدد مستقبلها

بيزنس جلود الحمير يهدد مستقبلها

«الحمار» صديق الفلاح، الذى كان يشاركه عبء العمل الزراعى ويخفف عنه مشقة الطريق، بات مطلوباً ليس للعمل فى الريف، بل لجلده الذى أصبح سلعة مطلوبة فى الخارج، وتحديداً فى الصين، حيث يتم استخدامه فى استخراج مادة تُعرف باسم «إيجياو»، التى تدخل فى صناعات عدة، ما خلق سوقاً ضخمة، تتسابق على جلود ملايين الحمير حول العالم سنوياً، وسط تقديرات بأن هذه السوق تستهلك قرابة 6 ملايين من جلد الحمير سنوياً، وفقاً لتقديرات عالمية، ما جعل الصين تتطلع إلى أسواق القارة الأفريقية، ومن بينها مصر لتلبية احتياجاتها.

ورغم أن مصر أقرت كوتة محددة بـ8 آلاف جلد حمار يتم تصديرها سنوياً بشكل رسمى، فإن زيادة الطلب فتحت الباب أمام عمليات تهريب وتجارة غير شرعية تهدد بانقراض هذا الحيوان، ما دفع الخبراء والعاملين فى المجال إلى المُطالبة بإصلاحات تشريعية ورقابية وتنظيمية تسمح باستيعاب وتنظيم هذه التجارة، مع الحفاظ فى الوقت نفسه على ثروتنا من هذا الحيوان، الذى لا يزال يلعب دوراً مهماً فى الزراعة والتوازن البيئى، من خلال مزارع رسمية تضمن استمرار بقائه، مع تحقيق مكاسب اقتصادية يقدرها الخبراء بملايين الدولارات.


مواضيع متعلقة