مؤسس زمالة ناصر للقيادة: جمال عبد الناصر مدرسة فكرية لا نزال نتعلم منها

كتب: محمد أيمن سالم

مؤسس زمالة ناصر للقيادة: جمال عبد الناصر مدرسة فكرية لا نزال نتعلم منها

مؤسس زمالة ناصر للقيادة: جمال عبد الناصر مدرسة فكرية لا نزال نتعلم منها

قال حسن غزالي، مؤسس زمالة ناصر للقيادة الدولية بوزارة الشباب والرياضة، إن الذكرى الخامسة والخمسين لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر تحمل طابعا خاصا يتجاوز الطابع الرمزي أو التاريخي؛ فهي لحظة للتأمل في إرث قائد آمن بالشباب وقدرتهم على صناعة المستقبل، ووضع قضية التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والوحدة كركائز لمشروعه الوطني.

جمال عبد الناصر ألهم أجيالا متتابعة

وأوضح «غزالي» في تصريح لـ«الوطن»، أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لم يكن مجرد رئيس لدولة بل كان مدرسة في القيادة والفكر، ألهمت أجيالا متتابعة في الوطن العربي وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ومن هذا الإيمان العميق بدور الشباب، ومن رؤية ناصر في بناء جيل واع ومثقف ومؤهل لتحمل المسؤولية، ولدت فكرة زمالة ناصر للقيادة الدولية، التي أسستها وزارة الشباب والرياضة المصرية لتكون منصة تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وتجسد قيم حركة عدم الانحياز والتعاون بين دول الجنوب التي أرسى دعائمها ناصر ورفاقه.

وأكد أن دعم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للشباب وإيمانه بقدراتهم كان سببا رئيسيا لنجاح الزمالة وتطورها، موضحا أن الزمالة التي تستضيف سنويا شبابا من عشرات الدول ليست مجرد برنامج تدريبي؛ بل مشروع فكري وإنساني وطني يستلهم من فكر عبد الناصر روح التضامن والتحرر وتمكين الأجيال الجديدة من أدوات الفهم والعمل، واليوم، ونحن نحيي ذكراه الخالدة، نجدد العهد على مواصلة رسالته في بناء عالم أكثر عدلا ومساواة، وعلى أن تبقى مصر منارة للفكر والريادة وصناعة القيادات القادرة على التغيير كما أراد لها الزعيم الراحل.