نائب رئيس حزب المؤتمر: مظاهرات المسجد الأموي نموذج صارخ للجحود ونكران الجميل تجاه مصر
نائب رئيس حزب المؤتمر: مظاهرات المسجد الأموي نموذج صارخ للجحود ونكران الجميل تجاه مصر
أعرب اللواء دكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، عن استنكاره الشديد إزاء المظاهرات التي جرت في المسجد الأموي، واستهدفت مصر ومؤسساتها الوطنية وقيادتها وشعبها، مشيرا إلى أن هذه التصرفات لا تمثل سوى صورة صارخة للجحود ونكران الجميل تجاه دولة كانت على الدوام سندا للأشقاء العرب، وداعمة لكل قضاياهم العادلة على الصعيدين السياسي والإنساني.
أي تجاوز ضد مصر يواجه بحزم شعبي ورسمي كامل
وأكد رضا فرحات، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن ما حدث في المسجد الأموي تصرف يسيء إلى مصر ويستهدف تشويه صورتها على المستويين الإقليمي والدولي، ويشكل محاولة واضحة للعبث بعلاقات مصر المتميزة مع الأشقاء العرب، لافتا إلى أن استغلال أي مكان ديني أو تاريخي كمنصة للهجوم السياسي على دولة كانت ولا تزال رمزا للاستقرار والأمان في المنطقة، تصرف مرفوض تماما ويعكس قسوة وانحرافا في فهم قيم الأخوة والاحترام المتبادل.
وشدد على أن الشعب المصري عبر تاريخه الطويل كان دائما مرجعية للأمن والاستقرار في المنطقة، وساهم بشكل فاعل في حماية مصالح الأشقاء العرب ودعم قضاياهم الوطنية والاجتماعية والإنسانية، وهذا الدور لم يكن يوما خيارا بل واجبا وطنيا وإنسانيا ثابتا لا تتغير معالمه بفعل تصريحات أو مظاهرات معادية.
مظاهرات سوريا ضد مصر تمثل تحديا صريحا لكل القيم الدينية والوطنية
وأضاف أن المظاهرات الأخيرة تمثل تحديا صريحا لكل القيم الدينية والوطنية، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز الوعي السياسي بين الجماهير، وعدم السماح بتحويل الأماكن الدينية إلى ساحات لتصفية الحسابات أو لتوجيه الرسائل المعادية لمصر.
وشدد على أن احترام الرموز الدينية والدول الشقيقة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأي تجاوز له يواجه برفض شعبي ورسمي كامل.
وأوضح أن مصر تظل صامدة في مواجهة أي محاولات لتقويض مكانتها، وموقفها التاريخي الثابت تجاه الأشقاء العرب لن يتغير مهما حاول البعض الإساءة أو النيل من سمعتها ولن تنجح المظاهرات المعادية لمصر في إضعاف روابط الأخوة أو المصالح المشتركة؛ بل تؤكد ضرورة الحذر والاستعداد للتصدي لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار مصر والمنطقة والواجب الوطني يحتم على كل من يقيم على أرض عربية أن يقف موقفا واضحا مع مصر، وأي تجاوز يقابل بحزم سياسي وشعبي لا هوادة فيه.