مطاردة في شوارع شيكاغو.. عامل دليفري يراوغ ويهرب من عملاء «ICE» لترحيل اللاجئين
مطاردة في شوارع شيكاغو.. عامل دليفري يراوغ ويهرب من عملاء «ICE» لترحيل اللاجئين
في حادثة مثيرة جرت في وقت سابق اليوم في وسط مدينة شيكاغو، تمكن رجل من الهروب من قبضة عملاء الهجرة والجمارك الأمريكيين «ICE» بعد مطاردة مثيرة، عقب قيامه بتعليقات شفهية، ورغم عدم وجود أي اتصال جسدي أو تهديد مباشر، فإن الحادثة سلطت الضوء على الإجراءات الأمنية التي يتم اتخاذها في مثل هذه الحالات، إضافة إلى التساؤلات حول حقوق الأفراد في ظل المواقف المشحونة.
تفاصيل حادث هروب عامل دليفري
أفاد مراسل كريستوفر سويت عبر حسابه على «تويتر» أن حادثة المطاردة وقعت في وسط مدينة شيكاغو، حيث حاول رجال من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية «ICE»، إلقاء القبض على رجل لم يرتكب أي فعل مادي تهديدي، بحسب التفاصيل الأولية، كان الرجل قد أدلى بتعليقات شفهية فقط، دون أن يتخذ أي إجراء تهديدي ملموس ضد أحد، هذه التصريحات الشفهية كانت كافية لتحفيز عملاء الوكالة على ملاحقته، بحسب الصحفي والمراسل الأمريكي كريستوفر سويت.
EXCLUSIVE: Earlier today ICE agents chase after a man in downtown Chicago after he made verbal comments but no physical or threatening contact. The man was able to get away. pic.twitter.com/uOiHXSmQny
— Christopher Sweat (@SweatEm) September 28, 2025
مطاردة في شوارع شيكاغو
الظروف التي أحاطت بالمطاردة لم تتضح تمامًا، لكن ما هو معروف حتى الآن هو أن الرجل تمكن من الهروب دون أن يمسك به، تثير هذه الحادثة تساؤلات عديدة حول مدى الانتهاك المحتمل للحقوق المدنية للأفراد في مثل هذه المواقف، خاصة إذا كانت فقط كلمات أو تعبيرات شفهية هي السبب وراء تحرك الوكالات الأمنية.
وأشار المراسل كريستوفر، إلى أنه لم يكن هناك أي تهديد جسدي من قبل الرجل ولا أي نوع من الاتصال المادي مع عملاء الوكالة، ورغم ذلك، تم توجيه الحملة الأمنية لملاحقته، ما يعكس تضييق الخناق على الأفراد في الأماكن العامة، خصوصًا في المدن الكبرى التي تشهد كثافة سكانية عالية مثل شيكاغو، الحادثة أثارت مخاوف حول الحقوق المدنية، خاصة في ظل تصاعد الإجراءات الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبينما لم يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل بشأن الحادثة أو ظروف ملاحقة الرجل، أشار المراسل كريستوفر سويت إلى أن الرجل تمكن من الهروب بنجاح، مما يفتح المجال للتساؤل عن فعالية وطرق عمل وكالات الأمن في حالات مشابهة، في الوقت نفسه، تظل هذه الحادثة مدعاة للنقاش حول كيفية التعامل مع الأفراد الذين قد يُعتبرون تهديدًا لمجرد التعبير عن آراء شفوية، دون أن يتجاوزوا حدود القانون.