أسطول الحرية يعلن تجهيز سفينة صحفيين وطواقم طبية لكسر الحصار على غزة
أسطول الحرية يعلن تجهيز سفينة صحفيين وطواقم طبية لكسر الحصار على غزة
سيُطلق تحالف أسطول الحرية قاربًا مُخصصًا لنقل صحفيين دوليين وأطباء إلى غزة في الأول من أكتوبر المقبل، وتهدف هذه المبادرة غير المسبوقة إلى كسر الحصار الإسرائيلي شبه الكامل على التغطية الدولية والوصول الطبي إلى القطاع المحاصر.
وعلى مدار عامين تقريبًا، أي منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، منعت إسرائيل الصحفيين الأجانب من دخول غزة، مما أدى إلى واحدة من أشد عمليات التعتيم الصحفي في التاريخ الحديث.
مخاطر جمة
كما واجه الصحفيون الفلسطينيون مخاطر جمة، بما في ذلك الاستهداف المتعمد، حيث قتلت إسرائيل المئات وسجنت أعدادًا لا تُحصى منذ أكتوبر 2023.
في الوقت نفسه، تعرض النظام الصحي في غزة لتدمير ممنهج تحت وطأة الحصار والقصف الإسرائيلي. قُتل واختُطف وعُذب العاملون الطبيون الفلسطينيون، بينما مُنع الأطباء والممرضون الدوليون إلى حد كبير من الدخول، ويُمنع القلائل المسموح لهم بالدخول من استلام الإمدادات الطبية التي تشتد الحاجة إليها.
وبحسب بيان «أسطول الحرية»، تم إعداد مجموعة من الصحفيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية بهدف إتاحة الفرصة للصحافة الدولية لتقديم التقارير مباشرة من غزة، وتقديم الخبرة الطبية العاجلة والتضامن مع الكوادر الصحية المُنهكة في غزة.
استقلالية تحريرية كاملة
وسيحتفظ الصحفيون على متن السفينة باستقلالية تحريرية كاملة طوال مدة المهمة، ومن المقرر أن تبحر السفينة بحلول الأول من أكتوبر.
ودعا «أسطول الحرية» الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني إلى دعم هذا الجهد، والمطالبة بمرور آمن للسفينة، والعمل على إنهاء الإبادة الجماعية، والحصار الإسرائيلي غير القانوني والقاتل لغزة، واحتلال فلسطين.