استشاري علاقات أسرية: بعض الأمهات يحولن أبناءهن إلى «شركاء بدلاء» بعد الطلاق
استشاري علاقات أسرية: بعض الأمهات يحولن أبناءهن إلى «شركاء بدلاء» بعد الطلاق
قالت الدكتورة هايدي حنا، استشارية العلاقات الأسرية والتربوية، إن بعض الأبناء ينشؤون في بيئة تعتمد بشكل كامل على الأم، وهو ما يؤثر لاحقًا على علاقاتهم الزوجية، مشيرة إلى أن هذا النمط من التربية قد يخلق حالة من التعلق المرضي تعيق تطور الأبناء عاطفيًا ونفسيًا.
الخوف من الخصوصية والاستقلال
وأضافت «حنا» خلال لقاء ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن: «في هذه الحالة، لا يخشى الابن والدته فقط، بل يخشى استقلاليته هو نفسه، لأنه لم يعتد أن تكون له خصوصية أو مساحة شخصية واضحة.. نشأ في محيط تتحكم فيه الأم بكل التفاصيل، مما يعوق قدرته على اتخاذ قرارات مستقلة لاحقًا».
وتابعت أن العلاقة بين الأم وابنها قد تتحول أحيانًا إلى ما تُعرف بـ«العلاقة التعويضية»، قائلة: «عندما تفشل الأم في علاقتها مع الزوج – سواء بسبب الطلاق أو الوفاة أو وجود مشكلات مزمنة – فإنها تلجأ عاطفيًا إلى أحد أبنائها، وتبدأ في معاملته كشريك بديل، بشكل غير واعٍ في كثير من الأحيان».
رفض الزواج بدافع المنافسة العاطفية
وأكدت أن هذا النوع من العلاقات غير الصحية هو ما يدفع بعض الأمهات إلى رفض زواج أبنائهن، لشعور داخلي بأن الزوجة ستكون بمثابة «ضرة»، تنافسهن على المكانة العاطفية في حياة الابن.