حادث أمني صعب.. تفاصيل كمين مركب ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل غزة

كتب: حسن رمضان

حادث أمني صعب.. تفاصيل كمين مركب ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل غزة

حادث أمني صعب.. تفاصيل كمين مركب ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل غزة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم، أن حدثا أمنيا صعبا وقع ضد قوات الجيش في غزة، أدى إلى إصابات خطيرة في صفوف القوات المتوغلة عقب الهجوم عليها بصاروخ مضاد للدروع، بينما القتال يدور حاليا وجها لوجه في منطقة النصر والاشتباكات ضخمة وقوية.

وكشفت وسائل الإعلام شن الفصائل الفلسطينية هجومًا معاكسًا ومنظمًا على فوة إسرائيلية في غزة، وقالت إن 3 جنود إسرائيليين قتلوا، وأُصيب 9 آخرين على الأقل، جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع تجاه قوة من جيش الاحتلال شمالي قطاع غزة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.

اشتباكات في منطقة النصر

وتداولت منصات إسرائيلية، أنباء عن إجراء عمليات إخلاء للقتلى والجرحى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 3 مستشفيات رئيسية في إسرائيل، فيما أوضح نشطاء فلسطينيون، أن الحديث يدور عن اشتباك مسلح بين مقاتلي الفصائل الفلسطينية وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة النصر شمال مدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية ميدانية إن اشتباكات عنيفة جرت بين عناصر الفصائل الفلسطينية، وقوات جيش الاحتلال المتوغلة في حي النصر ومحيطه في مدينة غزة، وسط تحليق مكثف لمسيرات ومروحيات التابعة لجيش الاحتلال.

كمين مركب استهدف قوات الاحتلال في غزة

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن الحدث وفقًا للتسريبات الأولية يشير إلى كمين مركب استهدف قوات الاحتلال في غزة، شمل تفجير دبابة واستهداف جرافة وتفجير عبوات ناسفة بقوة إنقاذ عندما وصلت لمكان الكمين الأول.

وأوضحت أن الحدث الأمني، أسفر أيضًا عن بتر أطراف عدد من الجنود، فيما اشتعلت النيران بالآليات خلال الكمين المركب.

خسائر جيش الاحتلال

وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مقتل جنديين إسرائيليين على الأقل، وإصابة عدد آخر بجروح، بعضها خطرة، جراء استهداف دبابة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

القائد الأسبق لفرقة غزة يوجه انتقادًا لاذعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي

من جانبه، القائد الأسبق لفرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، نمرود ألوني، انتقادًا لاذعًا للجيش متهمًا إياه بانعدام الشفافية وتحمّل مسؤولي أخطائه، وقال إنه أُنهي اليوم خدمتي العسكرية كقائد دائرة العمق في جيش الاحتلال في وقت ديست فيه قيم المسؤولية وفقد الجيش قدرته على إظهار الفشل.


مواضيع متعلقة