تشجيع السياحة بـ«الأنتيكات».. مقتنيات «الصمدي» تجذب الأجانب في شرم الشيخ
تشجيع السياحة بـ«الأنتيكات».. مقتنيات «الصمدي» تجذب الأجانب في شرم الشيخ
هواية اقتناء التحف، هى شغف عند البعض، تحولت مع الوقت إلى تجارة، واستخدمها محمود الصمدى فى الكسب من داخل المناطق السياحية، ليقرر ابن محافظة الإسكندرية السفر إلى مدينة شرم الشيح، ليعرض الأنتيكات والتحف التى جمعها على مدار عمره، ليجذب السياح من محبى اقتناء المقتنيات القديمة.
الصمدي: أصبح بينى وبين تلك المقتنيات لغة لا يعرفها سوانا
«أصبح بينى وبين تلك المقتنيات لغة لا يعرفها سوانا»، ذلك الحب الذى يحكى عنه «الصمدى» لـ«الوطن»، تغلغل فى داخله منذ الصغر: «أشعر بعبق التاريخ فيها وأشم رائحة الماضى الذى أحببته ولم يحالفنى الحظ لأعيشه»، ولذلك كان يحرص على حضور المزادات وشراء تلك القطع النادرة ذات الطراز الكلاسيكى القديم سواء من المزادات أو من أصحابها من أحفاد الأسر الأرستقراطية: «جمعتها بعناية من مزادات مقتنيات القصور والفيلات القديمة المبيعة وخاصة قصور الباشوات الذين كانوا يقطنون الإسكندرية التى جمعت مختلف الحضارات والجنسيات».
فتحت وسط مجتمع سياحى لعرض مقتنياتى
يحكى «الصمدى» عن اختيار شرم الشيخ، أنه اختار المكان بعناية ليكون وسط مجتمع سياحى لعرض مقتنياتى: «أصبح زبائنى من مختلف الجنسيات، وعلى رأسهم الجنسية الإيطالية العاشقة لجمع التحف الفنية، فضلاً عن الجنسيات الأخرى، مثل الفرنسيين والألمان والعرب، الذين يأتون لالتقاط الصور التذكارية مع تلك المقتنيات، ولكنى أحزن كثيراً حينما تباع قطعة نادرة وكأننى أنتزع جزءاً منى ليمتلكه غيرى».

مقتنيات نادرة
ومن مقتنياته النادرة، ماكينة خياطة ترجع للثلاثينات والأربعينات، والنجف والسيوف الأثرية التى يرجع أحدها إلى العصر البيزنطى لأكثر من 230 عاماً، والسيف اليابانى القديم الذى يحمل نقوشاً ورسومات لعصر قديم، والتليفونات التى ترجع لعصور قصور الباشوات، ومكواة كهربائية قديمة، تقوم بفرد الملابس عبر لوح خشبى عن طريق الحرارة، وأوانٍ منزلية، مثل الهون النحاس المصنوع من النحاس الخالص، والملاعق المصنوعة من الفضة أو النحاس الخالص، والساعات القديمة ذات السلاسل «الكاتينة».
ويروى «الصمدى» ولعه باقتناء التابلوهات والسجاد والتماثيل والأحذية النحاسية والآلات الموسيقية بجانب معدات المعمار القديمة.


