رئيس «القومية للأنفاق»: القطار الكهربائي يربط مناطق التنمية الزراعية بمواني التصدير
رئيس «القومية للأنفاق»: القطار الكهربائي يربط مناطق التنمية الزراعية بمواني التصدير
قال الدكتور طارق الجويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، لـ«الوطن»، إن مشروع القطار الكهربائي السريع يتضمن 3 خطوط رئيسية: الأول «السخنة - الإسكندرية - العلمين – مطروح» الذي يمتد بطول نحو 660 كم، بعدد 21 محطة من محطة السخنة على ساحل البحر الأحمر، مروراً بالعاصمة الإدارية الجديدة، والإسكندرية، والعلمين الجديدة، انتهاء بمحطة مطروح على ساحل البحر المتوسط، وأن نسبة التنفيذ لهذا الخط بلغت 67%.
الخط الثاني للمشروع، يمتد من محطة العياط وحتى مدينة أبو سمبل بطول 1100 كم غرب طريق الصعيد الصحراوي الغربي، بحيث يتم إنشاء المحطات في مناطق تقاطع محاور النيل ويشمل الخط 36 محطة، على أن يمتد الخط الثالث من المحطة التبادلية مع الخط الثاني «محطة قنا»، التي سيتم تنفيذها مع الخط الثاني، ثم يمتد شرقا حتى ميناء سفاجا، وبعد ذلك إلى الغردقة بطول نحو 175 كم، ويشمل المشروع 3 محطات.
ربط مناطق التنمية الزراعية الحديثة
وحول الجدوى الاقتصادية للمشروع، أكد أن له أهمية قصوى في ربط مناطق التنمية الزراعية الحديثة «غرب المنيا - توشكي - مستقبل مصر – وغيرها» بمناطق الاستهلاك ومواني التصدير، والربط بين المناطق السياحية، بما يتيح للسائح تنوع البرامج السياحية في الرحلة الواحدة، بما تتضمنه من سياحة ثقافية وشاطئية ودينية وتاريخية، وخدمة أهداف التنمية العمرانية المستدامة وإعادة توزيع السكان وخلق محاور تنمية جديدة، لافتاً إلى أن المسألة لم تتوقف على تذكرة القطار فقط.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى تحقيق تنمية زراعية وعمرانية، واستيعاب 20 مليون مواطن على مسار تنموي بطول 1200 كم من الإسكندرية وحتى أبو سمبل، فضلا عن توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، والربط مع المناطق اللوجستية بكل من: فرشوط، ونجع حمادي، وقنا، وتوشكى.
تعزيز تجارة الترانزيت في مصر
من جهته، أكد الدكتور عبدالله أبوخضرة، أستاذ الطرق والنقل بجامعة بني سويف، أن المسألة الاقتصادية للمشروع لم تتوقف على فكرة سعر التذكرة فقط، لأن القطار يشتمل على شقين: الأول ركاب والثاني بضائع، موضحاً أن الجزء الخاص بالبضائع يتم ربطه بالمواني المختلفة التي تم تطويرها بما يُعزز من تجارة الترانزيت في مصر.