قالت الكاتبة السياسية، تمارا حداد، إن خطة ترامب الخاصة بقطاع غزة بدت وكأنها محاولة لفرض خضوع على حركة حماس، مشيرة إلى أن الحركة تواجه خيارين صعبين: إما القبول بالخطة أو الرفض الذي قد يؤدي إلى استمرار الحرب والإبادة، ما يصب في مصلحة نتنياهو وترامب.
باحثة سياسية: خطة ترامب تضع حركة حماس أمام مأزق تاريخي
باحثة سياسية: خطة ترامب تضع حركة حماس أمام مأزق تاريخي
وأضافت خلال حوارها عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن حركة حماس تواجه مأزقًا صعبًا وغير مسبوق، وعليها أن تتشارك مع قيادة منظمة التحرير والسلطة والفصائل الفلسطينية الأخرى للخروج بصيغة نهائية موحدة تجاه الخطة الأمريكية، خاصة أن نتنياهو لا يرغب في التعامل مع حماس أو السلطة إلا وفق اشتراطات محددة.
استبعاد بند ضم الضفة الغربية
وأضافت أن الخطة الأمريكية تفتقر إلى الضمانات اللازمة لتشكيل دولة فلسطينية مستقبلية، معتبرة أنها جاءت في سياق التسويف لعرقلة الاعترافات المتزايدة بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، مشيرة إلى أن هذه الخطة صيغت بفريق متعدد الأطراف يضم شخصيات يمينية متطرفة مثل جاريد كوشنر وديرمر وترامب ونتنياهو، وهو ما يعكس كونها رؤية إسرائيلية بالأساس.
وأوضح أن بعض التعديلات أُدخلت على الخطة بضغط من بعض القادة العرب، مثل استبعاد بند ضم الضفة الغربية أو تهجير الشعب الفلسطيني، وإضافة بنود تتعلق بالمساعدات الإنسانية وآليات إعادة الإعمار، إلا أن بنودًا أخرى كمنع إعادة الاستيطان في قطاع غزة لا تزال محل شكوك في إمكانية تنفيذها على أرض الواقع.