«إسلام» يتحدى الصمت بالرسم.. يتحدث لغة الفن ويخاطب القلب بأنامل سحرية
«إسلام» يتحدى الصمت بالرسم.. يتحدث لغة الفن ويخاطب القلب بأنامل سحرية
في عالم قد تقاس فيه القدرات بالأصوات المرتفعة، يبرز إسلام محمد بصمته الهادئ، ليحكي قصته بلغة أخرى وهى لغة الفن، فعلى الرغم أن الحياة لم تمنحه نعمة الصوت، لكنها منحته قلبًا يفيض بالفن، ويدان تنسجان الأمل خيطًا خيطًا، حيث لم يكن الصمت بالنسبة له عجز، بل كان بداية لحكاية مختلفة، يرويها بلا كلمات، بل بألوان متعددة تتقاطع فوق قماش أبيض، لتصنع لوحات تحكي عن الشغف والتحدي والإصرار.
إسلام يبدع في رسم اللوحات الفنية
تعلم إسلام محمد صاحب الـ26 عاما رسم اللوحات الفنية بالخيوط اليدوية عندما التحق بكلية التربية النوعية قسم فنية: «إسلام عنده موهبة الرسم ولما التحق بكلية التربية النوعية قد يطور من موهبته وابدع في الشغل اللي بيقدمه»، بحسب ما روته المترجمة الخاصة به لـ«الوطن».

تحديات يواجهها إسلام
صعوبات عديدة يواجهها إسلام عند تنفيذ اللوحات الفنية ولكنه تمكن من تجاوزها: «طبعا فيه صعوبات بيواجها لما بيرسم اللحوات دي يعني النسيج والألوان بتاخد منه وقت على ما بينسقها ولكن الحمد لله بيقدر بيتغلب عليها».

معارض فنية مختلفة شارك بها صاحب الـ26 عاما وتمكن من خلالها عرض لوحاته الفنية التي استطاع من خلالها ان يبهر زوار المعرض، خاصة زوار معرض «لمسات صامدة» الخاص بأصحاب ذوي الهمم وأقيم في نقابة الفنون التشكيلية بدار الأوبرا: «لما بيلاقي الناس بتشكر في لوحات بيفرح جدا وده بيحمسه أكتر».
لوحات فنية مختلفة يرسمها «إسلام» منها يكون مصنوع بالنسيج ومنها يكون مرسوم بالألوان بالإاصابة إلى تصميم العرائس الخشبية وغيرها.