بين الحزام و«الإيجابية».. انقسام متابعي «ست ستات» حول تربية الأبناء
بين الحزام و«الإيجابية».. انقسام متابعي «ست ستات» حول تربية الأبناء
استعرضت الإعلامية آية جمال الدين، خلال تقديمها حلقة جديدة من برنامج «ست ستات» عبر شاشة قناة «DMC»، أبرز تعليقات متابعي البرنامج على منصات السوشيال ميديا بشأن موضوع الحلقة، الذي دار حول التربية الحديثة مقابل الطرق التقليدية، وانقسمت الآراء بين مؤيدين للتفاهم والحوار وآخرين يرون في «الشبشب» وسيلة حاسمة في تربية الأبناء.
مدرسة التربية الإيجابية والتفاهم
وقالت المتابعة سلوان نازك عمران: «أنا من مدرسة التربية الإيجابية والتفاهم والحوار بالشبشب»، في حين علقت نسرين عزت: «أنا مع التربية الإيجابية لكن الأهم تطبيقها بشكل صحيح لأن تربية الشبشب بتكسر حاجات كتير في شخصية الطفل وتظهر آثارها في الكبر».
أما محمود فتحي، فرأى أن لكل جيل طريقته، قائلا: «أنا مع التفاهم والحوار، لكن في بعض الأوقات لازم الشبشب أو الحزام».
فيما أشار إيهاب مهران إلى أن تجارب الماضي أثبتت فاعلية الحزم، قائلا: «اتضح أن تربية الشبشب نتيجتها أحسن من الحوار والمناقشة الشبشب لسه معلم يا معلم».