أكد الدكتور إيهاب ماجد، الخبير الاستشاري في الصحة النفسية والإرشاد الأسري والتربوي، أن كثيرًا من الآباء والأمهات يسيئون فهم معنى التربية الإيجابية، فيخلطون بينها وبين التدليل الزائد أو الخوف المبالغ فيه على نفسية الطفل.
ترك الأبناء يفعلون ما يشاءون
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «ست ستات» عبر شاشة قناة «DMC»، تقديم الإعلامية آية جمال الدين، أن ترك الأبناء يفعلون ما يشاءون، أو حصولهم على كل ما يطلبونه بلا ضوابط، ليس له علاقة بالتربية الإيجابية على الإطلاق، بل هو غياب للتربية السليمة.
وأضاف ماجد أن التربية الإيجابية قائمة على احترام الطفل كإنسان مستقل، مع منحه الحب والشعور بالأمان والقبول، وفي الوقت نفسه تعليمه كيفية تحمل المسؤولية، وحل المشكلات، والتعبير عن نفسه ومشاعره وآرائه بشكل سليم.
الهدف هو صناعة طفل
وأشار إلى أن الهدف هو صناعة طفل واثق من ذاته، قادر على التكيف مع الآخرين، ويتمتع بوازع داخلي يحفزه للقيام بالواجبات دون إجبار دائم مؤكدًا أن التربية الإيجابية تعتمد على التوازن بين الحب والاحتياجات النفسية من جانب، وبين وضع الحدود والتوجيه من جانب آخر، وهو ما يصنع شخصية سوية قادرة على مواجهة تحديات الحياة.