بعد انتشال 6 أحياء.. 300 منقذ يبحثون عن 91 مفقودا تحت مدرسة منهارة بإندونسيا
بعد انتشال 6 أحياء.. 300 منقذ يبحثون عن 91 مفقودا تحت مدرسة منهارة بإندونسيا
تواصل فرق الإنقاذ الإندونيسية عمليات بحث محمومة عن عشرات الطلاب الذين طُمروا منذ يومين تحت أنقاض مدرسة داخلية إسلامية انهارت فوقهم أثناء أداء صلاة العصر. وفقا لـCNN.
300 منقذ يحاولون العثور على الطلاب تحت الأنقاض
وأفادت CNN بأن نحو 300 عنصر من فرق الإنقاذ يواصلون عمليات البحث صباح الأربعاء، لكن الجهود تواجه صعوبات بسبب هشاشة بقايا المبنى المنهار، إذ يخشى الخبراء أن يؤدي استخدام الآليات الثقيلة إلى انهيارات إضافية.
وقالت هيئة إدارة الكوارث الوطنية الإندونيسية (BPBD)، إن «الجهود تتركز حاليا على الحفر اليدوي وفتح فجوات لإخراج الناجين».
فرق الإنقاذ تمكنت من الوصول إلى 6 أشخاص أحياء في بين الركام
وذكرت الإدارة مساء الثلاثاء، أن فرق الإنقاذ تمكنت من الوصول إلى 6 أشخاص أحياء في بين الركام الملتوي لمدرسة الخوازني التي يعود تاريخها إلى أكثر من قرن، حيث يتم تزويدهم بالطعام والمياه والأكسجين، لكن ما لا يقل عن 91 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين ويُخشى أنهم عالقون تحت الأنقاض، وأكدت الهيئة وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة نحو مئة آخرين.
وتجمع العشرات من ذوي الضحايا عند المدرسة الواقعة في بلدة سيدوارجو بإقليم جاوة الشرقية، على بُعد نحو 670 كيلومترا شرقي العاصمة جاكرتا، حيث علّقت السلطات قائمة بأسماء الطلاب المفقودين.
وأوضحت وكالة «أسوشيتد برس» أن معظم هؤلاء الطلاب من الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً وكانوا يؤدون الصلاة في قاعة مخصصة داخل المدرسة حين انهار المبنى فوقهم يوم الاثنين.
شاهد العيان: سمعت صوت طالب تحت الأنقاض ولا أعرف على قيد الحياة أم مات
وقال هولي عبد الله عارف، وهو أحد ذزي المفقودين وفقا لـ«رويترز» الذي هرع إلى المدرسة فور سماعه نبأ الانهيار ليكتشف أن ابن شقيقه البالغ 13 عاماً مدرج ضمن المفقودين: «ركضت وأنا أصرخ: روسي! روسي! إذا كنت تسمعني وتستطيع التحرك، اخرج»، مضيفا: فجأة سمعت طفلاً يصرخ من تحت الأنقاض، كان عالقاً، ظننت أنه روسي، فسألته: هل أنت روسي؟ فرد قائلاً: يا الله، لا، انقذوني»، متابعا: «لا أعلم كيف حاله الآن، هل يمكن إنقاذه أم أنه مات بالفعل».
من جهته، أوضح نانانغ سيغيت، المسؤول عن فرق البحث، لوكالة أسوشيتد برس، أن المنقذين يضخون الأكسجين إلى العالقين تحت الركام لإبقائهم على قيد الحياة، مشيراً إلى أنهم رأوا بالفعل جثثاً تحت الأنقاض لكن الأولوية تبقى لإنقاذ من لا يزال حيا.
وكشفت الهيئة أن أعمال إنشاء كانت تجري في قاعة الصلاة لحظة الانهيار، حيث كان يجري صب الخرسانة في الطابق الرابع، الأمر الذي لم تتحمله الأساسات.
وأفادت «أسوشيتد برس»، نقلاً عن السلطات المحلية، أن أعمال البناء كانت تُنفذ دون الحصول على ترخيص رسمي.