تيلي نوروود أول ممثلة بالذكاء الاصطناعي.. كيف ظهرت في أول أدوارها؟

كتب: ندى قطب

تيلي نوروود أول ممثلة بالذكاء الاصطناعي.. كيف ظهرت في أول أدوارها؟

تيلي نوروود أول ممثلة بالذكاء الاصطناعي.. كيف ظهرت في أول أدوارها؟

في خطوة غير مسبوقة بعالم الترفيه، كشفت شركة «Particle6» التي تديرها المنتجة الهولندية إيلين فان دير فيلدن عن إطلاق أول ممثلة رقمية بالكامل تحمل اسم تيلي نوروود أول ممثلة بالذكاء الاصطناعي، وذلك عبر مشروع طموح هو الأول من نوعه من استوديو المواهب بالذكاء الاصطناعي «Xicoia»، وجاء الإعلان خلال قمة زيورخ في مهرجان زيورخ السينمائي، إذ أكدت فان دير فيلدن أن عدداً من وكلاء المواهب أبدوا اهتمامهم بتمثيل الممثلة الرقمية الجديدة، مع توقعات بالكشف قريباً عن الوكالة التي ستوقع معها رسمياً، ما يضع تيلي نوروود في مقدمة ثورة جديدة في صناعة الترفيه.

القصة الكاملة لتيلي نوروود أول ممثلة بالذكاء الاصطناعي

وأصبحت تيلي نوروود تمتلك حضوراً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تنشر من خلال حساباتها الرسمية صوراً وفيديوهات متنوعة تظهرها وكأنها فنانة حقيقية، تقدم مشاهد تمثيلية خيالية وتاريخية ورومانسية، وفي أحد مقاطعها التي تنشرها على حسابها، كتبت: «في 20 ثانية حاربت الوحوش، وهربت من الانفجارات، وبعت لك سيارة، وكنت على وشك الفوز بجائزة الأوسكار»، الأمر الذي أثار دهشة وإعجاب الألاف من متابعيها، خاصة أنها تبرز قدرتها على التنقل السريع بين أدوار متنوعة، كما تشارك صوراً من حياتها اليومية الافتراضية مثل لقطات من غرفتها واختيار ملابسها أو تجولها في الشوارع مع كوب القهوة المثلجة، معلقةً: «الطقس ينذر بارتداء جاكيت وإلا هلكت، لكن طبعي السيء هو اعتقادي بأن القهوة المثلجة صالحة على مدار العام».

ماذا قالت صاحبة مشروع أول ممثلة بالذكاء الاصطناعي؟

ورغم حداثة صفحتها على إنستجرام، حصدت تيلي نوروود أكثر من 30 ألف متابع مع 15 منشوراً فقط، وكتبت في تعريفها: «إما أن تفهم أو تتظاهر بأنك لا تفهم، أنا مبدعة، ممثلة طموحة، أعيش في لندن معظمها في المقاهي»، هذا الانتشار السريع جذب ردود فعل قوية من أوساط هوليوود، حيث عبر بعض المشاهير عن قلقهم من تأثير الشخصيات الرقمية على مستقبل التمثيل البشري، كما نالت العديد من الانتقادات.

وردت فان دير فيلدن، مبتكرة الشخصية، على هذه الانتقادات في بيان نشر على إنستجرام قالت فيه: «تيلي نوروود ليست بديلاً عن الإنسان، بل عمل إبداعي وقطعة فنية تفتح الباب للنقاشات، وهذا بحد ذاته يظهر قوة الإبداع»، وأضافت: «لا أرى الذكاء الاصطناعي بديلاً عن البشر، بل أداة جديدة وفرشاة رسم جديدة، وكما فتحت الرسوم المتحركة وعروض الدمى والصور المولدة بالحاسوب آفاقاً جديدة دون أن تقلل من أهمية التمثيل الحي، يقدم الذكاء الاصطناعي طريقة أخرى لتخيل القصص وبنائها».

وأكدت فان دير فيلدن أن الأداء البشري سيبقى أساس الفن التمثيلي، وأن الشخصيات الافتراضية لن تنتقص من قيمة الممثلين الحقيقيين أو متعة أعمالهم.