سر اللوحات في منزل محمد منير.. موسيقى بصرية وأمنية لم تتحقق

كتب: نورهان نصر الله

سر اللوحات في منزل محمد منير.. موسيقى بصرية وأمنية لم تتحقق

سر اللوحات في منزل محمد منير.. موسيقى بصرية وأمنية لم تتحقق

مد الفن جذوره عميقا داخل روحه، فأصبح قادرا على تذوق كل أنواع الفنون والإحساس بها عن قرب، فإلى جانب حب الموسيقى الذي تسلل إلى وجدان الكينج محمد منير منذ سنوات عمره الأولى، تعامل مع الفن التشكيلي كشكل من أشكال الموسيقى البصرية، وهو ما يتضح في منزله الذي لا يخلو من اللوحات والصور في كل ركن ليمنحه بصمة خاصة بـ «منير» لا تشبه أحد سواه.

داخل غرفة المعيشة، توجد لوحة ضخمة يغلب عليها اللون الأزرق ممزجا بدرجات من الأبيض والرمادي، تصور شابا يجلس أمام فتاة جميلة ترتدي فستانا أزرق داكنا تعزف الكمان، ولكنه في حالة من التأمل والتفكير، وكشف محمد منير أن تلك اللوحة التي اختار لها مكان مميز داخل منزله تعبر عنه بشكل كبير، وفقا لما أوضحه في لقاء تلفزيوني، قائلا: «اللوحة دي هي أنا تقريبا.. بعشق الجمال صحيح لكن بنهزم لصالح الموسيقى، مدي ظهري للكرسي وقاعد أسمع بنت جميلة بتعزف مزيكا، مش هاممني جمالها لكن همي أسمع الموسيقى».

1

محمد منير يتحدث عن والده والدته: الموت كان أقرب لهم

وإلى جانب الصورة الضخمة، توجد صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود يظهر فيها رجل حسن الهندام يرتدي بذلة أنيقة وتقف إلى جانبه سيدة بفستان الأسود يتماشى مع شعرها المجعد المنسدل على كتفيها، يكشف الكينج محمد منير أنهما والده والدته في بداية الخمسينات من القرن الماضي، «كانوا في غاية الشياكة والجمال، لكن للأسف الموت كان أقرب لهم فلم يعايشوا فترة نجاحي، ولكن كنت أتمنى ذلك».

1

وكشف منير في لقاء سابق مع الإعلامية والفنانة إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة أن والدته توفيت عام 1983، ولم يكن في ذلك الوقت مشهورا بهذا القدر وكان يتمنى أن تعيش وتعاصر لحظات نجاحه وشهرته المدوية، «أمي ماتت سنة 1983 ومشافتش محمد منير المشهور، كان نفسي تكون معايا الأيام دي».

ما سر وجود كتل حجرية من أسوان في منزل محمد منير؟


ولم تقتصر الأعمال الفنية على اللوحات التشكيلية أو الصور الفوتوغرافية فقط، بل يحتفظ منير بكتل حجرية من أسوان، موضحا: «تلك الفلسفة التي اتولت ونميت عليها، نعومة نهر النيل وصلابة صخور أسوان وأنا أجمعهما في شخصيتي».


مواضيع متعلقة