«أنا مختلف وناجح».. «أحمد» يواجه العظم الزجاجي بالإنشاد والشعر والرياضة

كتب: وحدة تدريب

«أنا مختلف وناجح».. «أحمد» يواجه العظم الزجاجي بالإنشاد والشعر والرياضة

«أنا مختلف وناجح».. «أحمد» يواجه العظم الزجاجي بالإنشاد والشعر والرياضة

كتبت - نادين محمد:

فى منزل بسيط بمدينة المنصورة، يعيش الطفل «أحمد» البالغ من العمر 11 عاماً، ويعانى إعاقة حركية، لم يمنعه كرسيه المتحرك من أن يثبت قدراته فى عدة مجالات، وراح يخوض كثيراً من التحديات، حتى حوَّل ضعفه إلى مصدر إلهام لغيره.

معاناة أحمد مع مرض العظام الزجاجي

حالة «أحمد» لم تكن سهلة منذ البداية، إذ عانى من مرض العظم الزجاجى منذ ولادته، وتحكى «أسماء» والدة «أحمد» لـ«الوطن»، أن نجلها تأثر كثيراً بنظرات المجتمع من حوله، لكنه مع الوقت تقبل الوضع شيئاً فشيئاً: «بقى يرد على أى حد يضايقه، ويقوله أنا مختلف وناجح وأحسن منك».

وفى مرحلة مبكرة من عمره، لاحظت الأم انتباه نجلها لما يسمعه، فسارعت فى تلقينه آيات القرآن الكريم وبعض الأناشيد، على الرغم من أنه كان يجد صعوبة فى الإمساك بالقلم أو الكتابة كغيره من الأطفال، ومع التكرار أصبح «أحمد» قادراً على ترديد الكلمات بدقة، حتى إنه نجح فى حفظ القصائد الكبيرة، وبدأ فى إنشادها بصوت قوى، لتتحول الصعوبة التى واجهها فى الكتابة إلى باب لموهبة فى الحفظ والإنشاد، تقول «أسماء»: «أول ما أنشده أحمد كان أنشودة المسك فاح، وكان فى غاية التوتر والخجل فى أول مرة يقف قدام الناس».

أحمد

مشاركات الشعر والإنشاد الديني

وعلى الرغم من صغر سنه، شارك «أحمد» فى مسابقات الشعر والإنشاد الدينى التابعة لوزارة الشباب والرياضة، كما تألق فى احتفالية ختام النادى الصيفى بمدرسته «عمر بن عبدالعزيز الابتدائية» بالمنصورة، واحتفالية مولد النبوى الشريف بمكتبة مصر العامة بالمنصورة، ولم يتوقف عند هذا الحد، بل توّجت جهوده بحصوله على جائزة المستشار الشاعر الأديب محمد شعبان، لتكون اعترافاً رسمياً بموهبته وتميزه.

وتحكى الأم عن جانب آخر من شخصية نجلها، وهو حبه للرياضة، فهو من عشاق النادى الأهلى، وكان لقائه من الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلى، هو أهم لحظاته وأكثرها سعادة.