جلسات اللحظة الأخيرة.. «النواب» يسابق الزمن لإغلاق ملفاته قبل تسليم الراية للأعضاء الجدد
جلسات اللحظة الأخيرة.. «النواب» يسابق الزمن لإغلاق ملفاته قبل تسليم الراية للأعضاء الجدد
بدأ مجلس النواب، اليوم الأربعاء، أعمال دور الانعقاد السادس المنقوص من الفصل التشريعي الثاني، في جلسات تُعد الأخيرة قبل انتهاء مدة المجلس الحالي (2020-2025) في 12 يناير المقبل، وفقًا لما أكده المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، استنادًا إلى أحكام الدستور.
ويسابق البرلمان الزمن لإنجاز ما تبقى من مشروعات قوانين مطروحة، وعلى رأسها مشروع تعديل قانون الإجراءات الجنائية، الذي أحاله المجلس إلى اللجنة العامة لدراسته بناءً على ملاحظات رئيس الجمهورية.
كما تُرجَّح مصادر برلمانية، لـ«الوطن»، مناقشة حزمة من التشريعات التي قد ترد من الحكومة خلال الأيام المقبلة، في محاولة لإغلاق أكبر عدد ممكن من الملفات العالقة قبل انتهاء الدورة البرلمانية.
مجلس النواب الجديد يبدأ جلساته مع مطلع 2026
وتتزامن جلسات هذا الدور مع الاستعدادات النهائية لانتخابات الفصل التشريعي الجديد، التي من المقرر إجراؤها أواخر العام الجاري، على أن يبدأ مجلس النواب الجديد أولى جلساته مع مطلع عام 2026، ومن المتوقع أن تشهد انتخابات هيئة المكتب تغييرات في تشكيل رئاسة المجلس ووكلائه تبعًا لما تفرزه نتائج الانتخابات النيابية.
وفي الوقت ذاته، تستعد الحكومة لطرح عدد من مشروعات القوانين على طاولة المجلس الجديد؛ أبرزها مشروع قانون المرور الجديد، وتعديلات قانون المجلس القومي لحقوق الإنسان، ضمن خطة تشريعية متكاملة تسعى الحكومة لتنفيذها بالتنسيق مع البرلمان القادم.
ومع دخول المجلس الحالي مراحله الأخيرة، تكتسب هذه الفترة طابعًا انتقاليًا مهمًا في الحياة النيابية المصرية؛ إذ يجري تسليم الراية إلى نواب جدد، وسط حرص على إنهاء ما تبقى من أجندة تشريعية ملحة قبل إسدال الستار على واحدة من أهم الدورات البرلمانية في العقد الأخير.