البحرية الإسرائيلية تهاجم سفن «أسطول الصمود» وتعتقل ناشطين
البحرية الإسرائيلية تهاجم سفن «أسطول الصمود» وتعتقل ناشطين
اعترضت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي سفينتين على الأقل من أسطول الصمود العالمي على بُعد نحو 75 ميلًا بحريًا قبالة سواحل غزة، أثناء محاولته كسر الحصار البحري المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية، وأفادت وسائل إعلام بأن سفنًا أخرى يجري اعتراضها في الوقت نفسه.
اعتقال غريتا ثونبرج واحتجاز الطواقم
بدأت العملية باقتحام السفينة «ألما»، الرائدة في الأسطول، إذ احتجز جنود الاحتلال طاقمها، وكان من بين ركابها الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرج، التي ظهرت في فيديو عبر «إنستجرام» قبيل الاعتراض معلنة أن إسرائيل تستعد لاحتجازهم. وتم بالفعل اعتقالها مع عدد من النشطاء، ونقلهم إلى ميناء أشدود.
ويضم الأسطول أكثر من 40 قاربًا مدنيًا يحمل نحو 500 شخصية بينهم برلمانيون، محامون، ناشطون، إضافة إلى ثونبرج والممثلة الأمريكية سوزان ساراندون، في مهمة إنسانية لإيصال مساعدات إلى غزة رغم التحذيرات الإسرائيلية.
20 سفينة حربية تحاصر الأسطول
وبحسب ناشطين، طوقت نحو 20 سفينة حربية إسرائيلية الأسطول وأمرت القوارب بإطفاء محركاتها، بينما أظهرت لقطات مباشرة الركاب يرتدون سترات النجاة بانتظار الاقتحام قبل أن ينقطع البث.
وأكدت صفحة الأسطول عبر «إنستجرام» أن السفن «تُعترض بشكل غير قانوني»، مشيرة إلى تعطل الكاميرات والعمل على التأكد من سلامة المشاركين.