«الأعلى للجامعات» يحذر: التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس بديلا عن التفكير

كتب: أحمد أبوضيف

«الأعلى للجامعات» يحذر: التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس بديلا عن التفكير

«الأعلى للجامعات» يحذر: التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس بديلا عن التفكير

كشف المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بعض الإرشادات الخاصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس بشأن استخدامات الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار اعتماد المجلس الدليل الاسترشادي لضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي.

الدليل الاسترشادي لضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي

وقال الأعلى للجامعات، وفقًا لتقرير صادر عنه، إن الإرشادات تهدف إلى تمكين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من الاستخدام الآمن والمسؤول والفعّال لتقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة التعليم العالي، مع الحفاظ على النزاهة العلمية، وتعزيز جودة التعلم، وضمان الالتزام بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية.

وتستعرض «الوطن» في النقاط التالية أبرز إرشادات استخدامات الذكاء الاصطناعي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس:

- للطلاب

استخدام الأدوات بحذر ووعي: تعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليست بديلاً عن التفكير والتحليل الشخصي، ووازن بين الاستفادة من التقنية وتنمية مهاراتك الذاتية.

- الإفصاح والشفافية: التزم بالإعلان عن أي استخدام لأدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث أو المهام، مع ذكر الأداة ونطاق استخدامها بما يتوافق مع سياسة الجامعة.

- التحقق من صحة المحتوى: قارن دائمًا المخرجات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي بالمصادر العلمية الموثوقة، وتأكد من خلوها من الأخطاء.

- تعزيز مهارات التفكير النقدي والتحليلي: تعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعي كنقطة انطلاق لتوسيع فهمك، وابحث عن طرق التطوير الأفكار وتحسينها.

- حماية الخصوصية: تجلب إدخال معلومات شخصية أو بيانات أكاديمية حساسة في أنظمة أو منصات غير آمنة.

- المسؤولية الأكاديمية: احرص على أن يعكس العمل المقدم جهدك الشخصي وفهمك، حتى عند استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل الإعداد أو التحرير.

- الأعضاء هيئة التدريس

- دمج التوعية والتدريب: خصص وقتًا في المقررات لتعليم الطلاب أسس استخدام الذكاء الاصطناعي بأمان ومسؤولية، مع عرض حالات عملية لاستخدامه في البحث والتعلم.

- تصميم أنشطة محفزة للتفكير: ابتكر مهام وأنشطة تفاعلية تستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي، لكنها تتطلب من الطلاب التحليل والنقد وإنتاج عمل أصيل.

- تحديد سياسات واضحة ومكتوبة: ضع لوائح للاستخدام المقبول وغير المقبول للذكاء الاصطناعي في الأعمال الأكاديمية، وشاركها مع الطلاب منذ بداية المقرر.

- مراقبة الاستخدام وتقييمه: استعن بأدوات التحليل وأنظمة إدارة التعلم المتابعة أنماط استخدام الطلاب للتقنية، وتقييم تأثيرها على جودة التعلم.

- التطوير المهني المستمر: واظب على حضور ورش العمل والدورات التدريبية حول أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في التعليم.

- تعزيز النزاهة الأكاديمية: شجع الطلاب على الإبداع الشخصي، وضع آليات للكشف عن الانتحال أو الاعتماد المفرط على المخرجات التلقائية.