وزير الخارجية يلتقي بعدد من المسؤولين السودانيين ويؤكد دعم مصر للشعب الشقيق

كتب: فادية إيهاب

وزير الخارجية يلتقي بعدد من المسؤولين السودانيين ويؤكد دعم مصر للشعب الشقيق

وزير الخارجية يلتقي بعدد من المسؤولين السودانيين ويؤكد دعم مصر للشعب الشقيق

أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، عددًا من اللقاءات المكثفة على هامش تواجده في مدينة بورتسودان بالسودان في زيارة ثنائية، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وكذلك تطورات الأزمة السودانية.

توافق «مصري - سوداني» على رفض الإجراءات الأحادية بحوض النيل

وأكد «عبدالعاطي» خلال لقائه مع السفير محي الدين سالم، وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وهو ما يعكس دعم مصر للسودان فى ظل الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد، مؤكداً انخراط مصر بصورة فاعلة في مختلف الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان وتحقيق هدنة إنسانية، بما يكفل وقف معاناة الشعب الشقيق.

وأشار الوزير إلى تفاعل مصر الإيجابي مع المساعي الهادفة لإنهاء الحصار على مدينة الفاشر، مؤكدًا تضامن مصر مع السودان ودعمها لاستقراره وأمنه وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة.

كما أعرب عن تطلعه للاستمرار في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، منوهًا بالإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها كلاهما في الجانبين الاقتصادي والتجاري، مشيرًا إلى ما توفره مصر من تسهيلات للأشقاء السودانيين المتواجدين بمصر.

وعلى صعيد الأمن المائي، أكد الجانبان خلال اللقاء، وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، ورفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل.

لقاء مع رئيس الوزراء السوداني

من جهة أخرى، التقى «عبد العاطي» بالدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء السوداني، مشيرًا إلى أن زيارته الثالثة لبورتسودان في غضون عام، تعكس عمق العلاقات الثنائية التى تجمع البلدين الشقيقين، وتعد رسالة دعم للسودان في ظل الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد، مؤكدًا دعم مصر للخطوات الثابتة التي تتخذها الحكومة السودانية بقيادة الدكتور كامل إدريس، لاستعادة الاستقرار والأمن بالبلاد.

وشدد على تضامن مصر الكامل مع السودان ودعم سيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية في ظل الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكدًا انخراط مصر بصورة فاعلة في الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان وتحقيق هدنة إنسانية، ووضع حد لمعاناة الشعب الشقيق.