البابا تواضروس في «دير درنكة» بأسيوط: «المحبة ليست بالكلام فقط بل بالعمل الصادق»

كتب: محمد رفعت

البابا تواضروس في «دير درنكة» بأسيوط: «المحبة ليست بالكلام فقط بل بالعمل الصادق»

البابا تواضروس في «دير درنكة» بأسيوط: «المحبة ليست بالكلام فقط بل بالعمل الصادق»

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كلمة روحية مؤثرة أمام جميع الحضور في دير العذراء مريم بجبل درنكة بمحافظة أسيوط، وذلك ضمن زيارته الرعوية التي تشمل عددًا من الكنائس والأديرة والمشروعات الخدمية التي يفتتحها في إطار حرص الكنيسة على التواصل المباشر مع الشعب وتعزيز روح المحبة والانتماء.

في البداية، رحب قداسته بجميع الحضور من القيادات الكنسية والإعلامية والتنفيذية والأزهر الشريف والأوقاف وعلى رأسهم اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، معبرًا عن شكره العميق لكلمات المحبة التي استمع إليها والتي عبرت عن الشعور الصادق تجاه مصر، وقال مقولته الجميلة: «المحبة ليست بالكلام فقط بل بالعمل الصادق والحق»، وتابع: «ونحن نعيش في وطن نفخر به بكل صدق، وطن يمنحنا الطمأنينة والأمان، وهو نعمة عظيمة من الله وتحت قيادة زعيمنا الرئيس عبد الفتاح السيسي».

وتابع قداسته حديثه عن قيمة الوطن، مشيرًا إلى أن مصر ليست مجرد أرض بل هي حضارة وتاريخ وإيمان، وفيها نهر النيل الذي يروي الأرض ويمنح الحياة، وهو رمز العطاء والاستمرارية، وأكد أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواصل رسالتها في خدمة الإنسان من خلال العمل الروحي والاجتماعي، وأن دير العذراء مريم بدرنكة يحمل مكانة خاصة في قلوب المصريين لما له من تاريخ مقدس مرتبط برحلة العائلة المقدسة في أرض مصر.

يذكر أن دير السيدة العذراء بجبل درنكة، الواقع على بعد 10 كيلومترات غرب مدينة أسيوط، وعلى ارتفاع 100 متر من سطح الأرض، يعد من أقدم المزارات المسيحية في مصر، ويشهد سنويًا احتفالات حاشدة بعيد صعود جسد السيدة العذراء في 21 أغسطس، تتخللها صلوات وطقوس روحانية وموكب الأيقونة، وسط أجواء إيمانية مميزة تستقطب الآلاف من الزوار من داخل مصر وخارجها، ويجسد الدير جزءًا من التراث المسيحي الذي يربط بين التاريخ والإيمان، ويعزز من مكانة مصر كأرض للسلام والبركة عبر العصور، خاصة وأنها كانت الملاذ الآمن للعائلة المقدسة في وقت المِحن والاضطهاد.


مواضيع متعلقة