سارة مولالي أول سيدة تتولى منصب رئيس أساقفة كانتربري في تاريخ كنيسة إنجلترا

كتب: مريم شريف

سارة مولالي أول سيدة تتولى منصب رئيس أساقفة كانتربري في تاريخ كنيسة إنجلترا

سارة مولالي أول سيدة تتولى منصب رئيس أساقفة كانتربري في تاريخ كنيسة إنجلترا

أعلنت السلطات الكنسية البريطانية اليوم الجمعة، تعيين سارة مولالي، أسقف لندن والممرضة السابقة، كأول امرأة تتولى منصب رئيس أساقفة كانتربري في تاريخ كنيسة إنجلترا، والقرار الذي اعتُبر تاريخيًا، جاء بعد نحو عام من استقالة جوستين ويلبي على خلفية انتقادات بشأن تعامل الكنيسة في إنجلترا مع قضايا الاعتداءات.

من هي رئيسة الأساقفة الجديدة؟

وستتسلم مولالي رئيسة أساقفة كانتربري، البالغة من العمر 63 عامًا، مهامها رسميًا في يناير المقبل خلال حفل يقام في كاتدرائية كانتربري، يتبعه حفل تنصيب تقليدي من المتوقع أن يحضره أفراد من العائلة المالكة.

وجعل هذا التعيين «مولالي» الرئيسة رقم 106 لكنيسة إنجلترا والزعيمة الروحية لأكثر من 85 مليون أنجليكاني حول العالم.

مولالي، التي وُلدت في ووكينغ واعتنقت المسيحية في سن السادسة عشرة، بدأت مسيرتها العملية كممرضة متخصصة في علاج السرطان قبل أن تصبح رئيسة للتمريض في إنجلترا في سن السابعة والثلاثين، كما حصلت على لقب «سيدة» تقديرا لإسهاماتها في قطاع الصحة، وهي متزوجة ولديها ابنان.

وقالت في تصريحاتها الأولى بعد التعيين: «أدرك أن المسؤولية كبيرة، لكنني أتعامل معها بروح السلام والثقة في أن الله سيحملني كما فعل دائمًا.. طوال حياتي تعلمت الاستماع للناس ولتوجيهات الله، والسعي لجمعهم على الأمل والشفاء».

أهمية كنيسة إنجلترا

ورحب رئيس الوزراء كير ستارمر بتعيين مولالي في المنصب وتمنى لها التوفيق، قائلا: «كنيسة إنجلترا ذات أهمية كبيرة لهذا البلد.. تعد كنائسها وكاتدرائياتها ومدارسها وجمعياتها الخيرية جزءا من نسيجنا المجتمعي، وستلعب رئيسة أساقفة كانتبري دورا رئيسيا في حياتنا الوطنية».

وستواجه «مولالي» تحديات كبيرة، من انقسامات بشأن معاملة النساء ومجتمع الميم «تجمع للمثليات، والمثليين، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسيا»، كما ستضطر أيضا لمواجهة المخاوف بأن قادة الكنيسة لم يبذلوا ما يكفي للقضاء على فضائح الاعتداءات الجنسية التي طالت الكنيسة لأكثر من عقد.