خبير في السياسة الخارجية: موسكو لا تريد السلام وتوسع التصعيد ليشمل أوروبا
خبير في السياسة الخارجية: موسكو لا تريد السلام وتوسع التصعيد ليشمل أوروبا
أكد الخبير في السياسة الخارجية جليب أوستبيينكو من كييف، أن الهجمات الروسية على منشآت الطاقة في أوكرانيا تهدف إلى استمرار الحرب، ولا تعكس أي نية لإيقافها، لافتا إلى أن النظام الأوكراني يسعى للبقاء فقط، فيما تواصل روسيا استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرًا أن الجانب الروسي لا يريد المفاوضات بل يعمل على عرقلتها، ويصف الحكومة الأوكرانية بأنها غير شرعية.
وأشار «أوستبيينكو»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن روسيا ترسل الصواريخ نحو دول أوروبية، وقد تصل إلى كوبنهاجن، موضحًا أن بعض المسيرات تدخل الأجواء الفضائية لهذه الدول، مشددا على أن حلف شمال الأطلسي يجب أن يتخذ موقفًا واضحًا، لأن روسيا تتوسع في التصعيد، ويجب التعامل معها بالقوة.
الضربات الأوكرانية داخل روسيا
وأوضح الخبير الأوكراني أن المسيّرات الأوكرانية تضرب داخل الأراضي الروسية باستخدام تكتيكات حديثة، وقد استهدفت نحو 38% من مباني المصافي البترولية، مؤكدًا أن الحكومة الأوكرانية تتخذ خطوات مدروسة في هذا الاتجاه، ضمن رد دفاعي على التصعيد الروسي.
تحذيرات متبادلة وتهديد أمريكي
وتعليقا على التلويح الأمريكي بإرسال صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا، قال «أوستبيينكو» إن الولايات المتحدة تحاول موازنة الموقف، لكنها مطالبة باتخاذ إجراءات حقيقية، لأن التراخي سيؤدي إلى مشكلات أكبر لاحقا، مضيفا أن الكرملين حذر من رد مناسب على أي خطوة أمريكية، بينما تسخر روسيا من محاولات واشنطن لإظهار كييف كجبهة قادرة على تغيير مجريات الحرب.