«عيناه مفتوحة 24 ساعة».. طفل فلسطيني يواجه خطر فقدان البصر بعد توقف علاجه بسبب الحرب
«عيناه مفتوحة 24 ساعة».. طفل فلسطيني يواجه خطر فقدان البصر بعد توقف علاجه بسبب الحرب
منعت حرب الإبادة طفلاً فلسطينيًا لم يبلغ عامه الثالث من رحلة العلاج، فهو لا يستطيع النوم على الإطلاق، إذ تظل عينيه مفتوحتين 24 ساعة، وعلى الرغم من ذلك، لا تزال أسرته تملك الأمل في علاجه وعودته إلى الحياة الطبيعية.
معانا رامز من تشوه خلقي
لم تكن آلام الطفل الفلسطيني «رامز»، صاحب الأعوام الثلاثة، جسدية فقط، بل إنه يتعرض للتنمر والسخرية بشكل يومي بسبب عينيه التي تنزف دماءً باستمرار.
قالت والدة الطفل: «رامز ولد بتشوه خلقي خطير في جفونه العلوية والسفلية، جعله عاجزًا عن إغلاق عينيه حتى وهو نائم، عيونه تنزف دمًا باستمرار، ابني يعاني ويتألم كثيرًا».

يواجه الطفل الفلسطيني رامز الناعوق خطر فقدان البصر بمرور الوقت، إذا لم يتم علاجه بشكل فوري، فهو لا يحتمل ضوء الشمس أو النور، ويريد دائمًا أن يظل في الظلام بسبب شعوره بـالألم القاتل.
على حد تعبير والدته «مي» خلال حديثها لـ«الوطن»: «ابني يعاني من انقلاب بالجفن العلوي والسفلي في كلتا العينين، ويعاني من تقرحات والتهابات في العين بسبب قلة القطرات والمراهم».
تدهور الحالة الصحية للطفل رامز
«بسبب الجفاف من قلة الترطيب يعاني من سيلان الدماء وتنمر الأطفال ومن العصبيه بسبب الحاله التي هو فيها» هكذا عبرت صاحبة الـ21 عامًا، مشيرة إلى أن حالة الطفل تتدهور إذا لم يتلقى العلاج، خاصة أنه بصره ضعيف للغاية في حذح اللحظة.

قبل بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، كان «رامز» يتلقى مراهم وقطرات لترطيب عينيه والحد من الالتهابات، لكن مع الحصار ونقص الأدوية، توقفت علاجاته كليًا، فازدادت حالته سوءًا بشكل خطير.
أكدت والدته أن الأطباء في غزة عاجزون عن إجراء العمليات اللازمة بسبب انعدام الإمكانيات، و«رامز يحتاج إلى جراحات معقدة بشكل عاجل لإصلاح جفونه وتمكينه من إغلاق عينيه وحماية بصره».