مفاجأة عن منفذ هجوم كنيس مانشستر .. كان متهما بالاعتداء على طفلة وأخلي سبيله

كتب: أحمد حامد دياب

مفاجأة عن منفذ هجوم كنيس مانشستر .. كان متهما بالاعتداء على طفلة وأخلي سبيله

مفاجأة عن منفذ هجوم كنيس مانشستر .. كان متهما بالاعتداء على طفلة وأخلي سبيله

كشفت صحيفة الجارديان معلومات صادمة عن منفذ هجوم كنيس مانشستر، موضحة أنه كان مفرج عنه بكفالة من الشرطة بتهمة الاغتصاب عندما نفَّذ الهجوم، وأن جهاد الشامي، البالغ من العمر 35 عاما، قيد التحقيق بشأن اعتداء جنسي مزعوم قيل إنه وقع في وقت سابق من هذا العام، وأنه لم يكن معروفًا لدى وكالات مكافحة الإرهاب، ولم يتم إحالته إلى برنامج مكافحة التطرف المعروف باسم «بريفنت»، لكنه تمت محاكمته في قضايا جنائية.


منفذ هجوم مانشستر متهم بالاغتصاب

ولم يُعرَف بعد متى وقعت عملية الاغتصاب المزعومة على وجه التحديد، ولكن في وقت الهجوم على الكنيس كان منفذ هجوم كنيس مانشستر جهاد الشامي خارج السجن أثناء التحقيق معه من قبل شرطة مانشستر الكبرى، وقال أحد المصادر إن شامي لديه إدانات جنائية في جرائم أقل خطورة لا تتعلق بالإرهاب، ونقلت الصحيفة عن مصدر أنه لم يكن على رادار أحد بتهمة الإرهاب، لكن من المؤكد أن لديه سجلاً إجرامياً، رغم عدم وجود ما يشير إلى أنه كان ينوي القيام بأي شيء من هذا القبيل، وتحقق الشرطة البريطانية فيما إذا كان الشامي مسؤولاً عن تهديد بالقتل أُرسل إلى نائب سابق عن حزب المحافظين عام 2012.

وذكرت الصحيفة أنها تعتقد أن المهاجم المولود في سوريا لديه سوابق جنائية، على الرغم من أنه لم يكن على رادار ضباط مكافحة الإرهاب أو جهاز المخابرات البريطاني.

وكان منفذ هجوم مانشستر قد قُتل برصاص الشرطة بعد أن قتل رجلاً يهوديًا وأصاب عدة أشخاص آخرين بجروح خطيرة عندما هاجم كنيس هيتون بارك العبري في شمال مانشستر يوم الخميس.

أحد ضحايا هجوم مانشستر قتله الشرطة بالخطأ

بينما كشفت شرطة مانشستر أن ضباطا مسلحين في الكنيس أطلقوا النار عن طريق الخطأ على أحد الضحيتين اللذين قتلا خلال الهجوم الإرهابي، وأنهم ربما أصابوا آخر بعد فتح النار على المهاجم، وكشفت مصادر أن شرطة مكافحة الإرهاب تتحقق من ما إذا كان الشامي مسؤولا عن التهديد بالقتل الذي أرسل إلى نائب سابق عن حزب المحافظين في عام 2012.

ودعا كير ستارمر الناس إلى احترام حزن اليهود البريطانيين بعد أن قال نشطاء يخططون للتظاهر ضد حظر عمل فلسطين يوم السبت إن إلغاء الحدث سيسمح للإرهاب بالفوز.

أعلنت الشرطة أن القتيلين هما أدريان دولبي، 53 عامًا، وميلفن كرافيتز، 66 عامًا وقال أقارب كرافيتز إنه كان عملاقًا لطيفًا لا يؤذي ذبابة أبدًا ووصفه جار مسلم لدولبي بأنه أحد أروع الرجال الذين عرفتهم في حياتي، وقال الحاخام دانييل ووكر، الذي كان يقود الخدمة في الكنيس وقت الهجوم، إن المهاجم صاح «سأقتلك» بينما كان يحاول اقتحام الكنيس.

وتعمل شرطة مكافحة الإرهاب وأجهزة الأمن على جمع معلومات عن خلفية منفذ هجوم كنيس مانشستر، الذي يعتقد أنه اختار أقدس يوم في التقويم اليهودي، يوم الغفران، لاستهداف المصلين.


مواضيع متعلقة