بعد الموافقة عليه.. هل الدواء الجديد لعلاج سرطان الثدي يسبب آثارا جانبية؟
بعد الموافقة عليه.. هل الدواء الجديد لعلاج سرطان الثدي يسبب آثارا جانبية؟
في أكتوبر من كل عام، يحتفل العالم بشهر التوعية بسرطان الثدي في محاولة لتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر وتعزيز الدعم للمصابين بهذا المرض، وفي تطور طبي جديد، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) موافقتها على علاج جديد لسرطان الثدي المتقدم، يتمثل في مضاد لمستقبلات الإستروجين يُتناول عن طريق الفم.
الدواء الجديد لعلاج سرطان الثدي
الدواء «Inluriyo» يُعد نقلة نوعية، إذ أظهر فاعلية في تقليل خطر تطور المرض بنسبة تصل إلى 40%، ويستخدم لعلاج البالغين المصابين بأنواع محددة من سرطان الثدي، بحسبما أفاد به موقع «تايمز ناو».
العلاج الجديد صُمم لاستهداف هذه المستقبلات المفرطة النشاط من خلال الارتباط بمستقبلات هرمون الإستروجين، ومنع نشاطها وتفكيكها للمساعدة في إبطاء انتشار المرض.
ومن المتوقع أن يتوفر العلاج في الولايات المتحدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بسعر يبدأ من 22 ألفا و500 دولار لكل 28 يومًا للجرعة 400 ملج.
كيف يعمل الدواء؟
أظهرت النتائج أن الدواء الجديد أسهم في تقليل خطر تطور السرطان أو الوفاة بنسبة 8%، مقارنةً بالعلاج الهرموني التقليدي، كما يعمل هذا الدواء من خلال الارتباط بالمستقبلات الهرمونية، تعطيلها، والمساعدة في تحللها، ما يساهم في إبطاء تقدم سرطان الثدي.
وأفاد الباحثون المشاركون في الدراسة بأن المرضى المصابين بسرطان الثدي النقيلي المرتبط بطفرة في جين ESR1 أظهروا تحسنًا ملحوظًا في فترة البقاء دون تطور المرض عند استخدام هذا الدواء، مقارنة بالعلاجات الأخرى.
وفي تعليقها على النتائج، قالت الدكتورة كومال جهافيري، المديرة السريرية لتطوير الأدوية المبكرة في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان: «تمثل هذه النتائج تطورًا مهمًا لمرضى سرطان الثدي النقيلي الذين يعانون من طفرة ESR1، وهي طفرة تظهر لدى نحو نصف المرضى الذين خضعوا للعلاج الهرموني، وتُعد سببًا شائعًا لمقاومة العلاج».
هناك بعض الآثار الجانبية التي يسببها الدواء ومنها:
- ألم الجسم
- الشعور بالتعب والإرهاق
- إسهال
- إمساك
- ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية
- انخفاض مستويات الهيموجلوبين والصفائح الدموية
- انخفاض مستويات الكالسيوم